نقرات: 43538 / مشاهدات: 12339692

مذكرات سورة هود للغة العربية الصف الثامن الفصل الثاني أ محمد تحفة

عرض بكامل الشاشة

البيانات

مذكرات سورة هود للغة العربية الصف الثامن الفصل الثاني أ محمد تحفة

مذكرات سورة هود للغة العربية الصف الثامن الفصل الثاني أ محمد تحفة

آيات من سورة  "هود

بين يدى النص:
أرسل الله (عز وجل) هوداً إلى عاد في الأحقاف من أرض اليمن؛ ليدعوهم إلى دين الله وينهاهم عن الافتراء والكذب دون مقابل، فهم أهل قوة وإن أمنوا سيزيدهم الله قوة إلى قوتهم، لكنهم استكبروا وجحدوا نعم الله عليهم؛ فوكل هود أمره الله، فكان عقابهم شديداً.

النص القرآني

{وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ (50) يَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي ، أَفَلَا تَعْقِلُونَ (51) ويا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةَ إِلَى قُوتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ (52) قَالُوا يَا هُودُ مَا جِئْتَنا بِبَيّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بتَارِكِي الهَتِنَا عَن قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ (53) إِن نَّقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ (54) مِن دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنظِرُون (55) إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا  إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (56) فإن تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُم مَّا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّونَهُ شَيْئًا إِنَّ رَبِّي عَلَى كُلَّ شَيْءٍ حَفِيظٌ (57) وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَنَجَّيْنَاهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٌ (58) وَتِلْكَ عَادٌ جَحَدُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ (59) وَأتَّبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا إِنَّ عَادًا كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْدًا لَّعَادٍ قَوْمٍ هُودٍ (60))

التفسير والشرح المفصل

1. دعوة هود عليه السلام (الآيات 50-52)

* الدعوة إلى التوحيد: بدأ هود عليه السلام دعوته لقومه "عاد" بأمرهم بعبادة الله وحده، مبيناً أنهم لا إله لهم غيره، وأن عبادتهم للأصنام ليست إلا كذباً وافتراء.

الإخلاص أكد لهم أنه لا يطلب منهم مقابلاً مادياً أو جاها، بل أجره على الله الذي خلقه (فطرني).
* ثمرات الاستغفار: رغبهم في التوبة والاستغفار، ووعدهم بـ:

  •  الخير الوفير والمطر الغزير يرسل السماء عليكم مدرارا).
  • زيادة القوة البدنية والتمكين ( ويزدكم قوة إلى قوتكم).

2 موقف قوم عاد وردّهم الآيات (53-55)
* التكذيب: رد القوم بعناد، زاعمين أن هوداً لم يأتِ بدليل واضح، وأنهم لن يتركوا عبادة أصنامهم من أجل كلامه

الاستهزاء: ادعوا أن أصنامهم قد أصابته بالجنون أو السوء اعتراك بعض آلهتنا بسوء) بسبب ذمه لها.
* التحدي: رد عليهم هود بقوه وثقة، مشهداً الله عليهم ومتحداً إياهم أن يضروه هم وأصنامهم دون
تأخير (فكيدوني جميعاً ثم لا تنظرون).

3. يقين هود وتوكله (الآيات 56-57)

* التوكل المطلق: أعلن توكله على الله الذي يملك زمام كل كائن حياً أخذ بناصيتها)، فلا يصيبه ضرر إلا بإذنه. * إقامة الحجة: أخبرهم أنه أدى رسالته، وحذرهم من أن إعراضهم سيؤدي إلى استبدالهم بقوم آخرين، فالله عني عن عبادتهم وهو الحفيظ على كل شيء.

4. الخاتمة والعاقبة (الآيات 58-60)
* نجاة المؤمنين عند نزول العذاب، أنقذ الله هوداً والذين آمنوا معه برحمته.
* هلاك الكافرين: أهلك الله عاداً بسبب جحودهم وعصيانهم للرسل، واتباعهم للمتكبرين الظلمة. 
* اللعنة الأبدية: طردوا من رحمة الله في الدنيا، ولهم الخزي يوم القيامة، وختمت الآيات بالدعاء عليهم بالهلاك (ألا بعداً لعاد).

الثروة اللغوية

1- المترادفات

مدراراً : مطراً كثيراً متتابعاً.
بينة : حجة وبرهان واضح.
اعتراك : أصابك.
آخذ بناصيتها: مالكها وقادر عليها تحت سلطانه
بعيداً : هلاكاً وطرداً من الرحمة.
بينة : حجة واضحة
لعنة : الطرد والإبعاد من رحمة الله
فكيدوني : اجتهدوا في إلحاق الضرر بي
ناصيتها : مقدم الرأس والجبهة
تنظرون: تمهلون.
دابة: كل ما يدب على الأرض.
بعداً هلاكاً.
(تتولوا): تعرضوا
اعتراك: أصابك

وظف كلمة (اعتراك) في جملة من إنشائك توضح معناها:

 الجملة: اعتراك الخوف عندما رأيت الحادث. (بمعنى أصابك).

2- المعنى السياقي
* وظف كلمة (خلف) في سياقين مختلفين من إنشائك:

السياق الأول: خلف القائد جنوده في المعركة (بمعنى تركهم وراءه). 
السياق الثاني: خلف الولد أباه في التجارة (بمعنى جاء بعده أو ورثه).

3- المفرد والجمع :
* مفرد (آلهة): إله.
* جمع (دابة): دواب.
مفرد :(رسل) رسول
جمع (بريء): أبرياء / براء. 

4- ضد الكلمات
* بريء: مُذنب / متهم.
* قوه: ضعف.

5 تصريف الكلمة

* ضع التصريف المناسب لكلمة (بلغ) في كل فراغ مما يأتي:
(بلوغ - البلاغ - المبالغة)
* من أسباب الفشل المبالغة في التردد والقلق.
* العزيمة القوية سبب في بلوغ الغايات.

المناقشة

1- ما القيم والدروس المستفادة من الآيات ؟

الإخلاص: الداعية الصادق لا يبتغي من دعوته إلا وجه الله.
* أثر الاستغفار: الاستغفار سبب في سعة الرزق والقوة المادية والمعنوية.
* الثقة بالله: التوكل على الله هو السلاح الأقوى في مواجهة الظالمين.
* عاقبة الظلم: الاستكبار عن الحق واتباع الجبابرة يؤدي دائماً إلى الهلاك والخسران. 

2- أكمل ما يأتي: من ثمرات الاستغفار الواردة في الآيات الكريمة:
* نزول المطر الغزير يرسل السماء عليكم مدراراً).
زيادة القوة والتمكين (ويزدكم قوة إلى قوتكم).

3- استخلص الغرض من الآيات الكريمة (50-52):
* الدعوة إلى توحيد الله وحده وترك عبادة الأصناف، وبيان أن الاستغفار سبب للرزق والقوة.

4- دلل من النص القرآني على الآتي:

* وعد الله قوم هود بالقوة والخير الوفير إن آمنوا:
{ويا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبِّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءِ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمْ.
* نجى الله (عز وجل) بأمره هوداً من العذاب الشديد:
{وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا.

5- ضع خطأ تحت علاقة ما تحته خط بما قبله
قال تعالى: {وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُودًا): (سبب - نتيجة - إجمال - تفصيل).

6- بين حجج قوم هود في رفضهم دعوته:
* أ. عدم وجود حجة واضحة معه في نظرهم
* ب- ادعاؤهم أن آلهتهم أصابته بسوء أو جنون

7- ضع خطأ تحت المكمل الصحيح:
* قال تعالى: {فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنظِرُون) دلالة التعبير السابق أن هوداً        (تحدى قومه).
* قال تعالى: {وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ دلالة على:             (رحمة الله بالصالحين).

شارك الملف

آخر الملفات المضافة