الاختبار القصير الأول للغة العربية الصف الثاني عشر الفصل الثاني 2025-2026 أ حمادة ماهر
المصطلحات الهامة في موضوعات الفهم والاستيعاب
- الفكرة الرئيسة : جملة اسمية تعبر عن مضمون فقرة أو أبيات محددة.
- المعنى السامي : خاص بالحديث الشريف أو الآيات القرآنية ( مثل الفكرة الرئيسة )
- الغاية ( الهدف ) ( الغرض ) : وهو الغرض من النص
ولهم كلمات مفتاحية مثل :
الحث على ......، بيان أهمية .......، إبراز .......، توضيح ........، تسليط الضوء ........، تأكيد ........، التحذير ......... - القيمة : الصفات النبيلة في النص أو أبيات الشعر .
مثل : الإخلاص - تقوى الله - الوفاء - التسامح - المشاعر والأحاسيس : الجانب الوجداني
الحالة النفسية للشاعر أو الكاتب عند كتابة النص ، وقد تتعدد المشاعر .
مثل : الفخر والاعتزاز - الحب - الكره - الحزن والأسى - الإعجاب
نوع العلاقات بين الجمل
- النتيجة : ما تحته خط مترتباً أو ناتجاً على ما قبله ، وغالباً تكون جواب شرط أو مقترنة بالفاء
مثل : " لو أن الله هداني لكنت من المتقين" . أو" تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين" - التعليل : ما تحته خط سبباً لما قبله ، وغالباً تأتي بعد حتى أو كي أو لام التعليل أو إذ إن أو إن........
- ما عرفته يا أمير المؤمنين : لأنه كان متنكراً . - لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً .
- التفصيل : ما تحته خط جزءاً لما قبله. ( فلابد من إجمال قبله )
- إنما المرء بأصغريه : قلبه ولسانه . - خلق الله الثقلين : الإنس والجن
- وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
- الإجمال : ما تحته خط عاماً أو كلياً لما قبله ( فلابد من تفصيل قبله )
- السيف والرمح والقوس والدرع أدوات الحروب القديمة .
- المسلم يوحد ربه ، ويؤدي صلاته ، ويصوم شهره ، ويحج البيت فهو يقيم أركان دينه
دلالات الألفاظ
الهدف العام : توضيح دلالة استخدام ( حرف ، فعل ، نكرة ، جملة ، تكرار ) في سياقه في النص من مثل:
١ - الجملة الاسمية : الثبوت والاستقرار : مثل : أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين
٢ - الفعل الماضي : المضي والتحقق : مثل: أتى أمر الله فلا تستعجلوه .
الدعاء : مثل : بارك الله فيك
٣ - الفعل المضارع : التجدد والاستمرار مثل : الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون
٤ - النكرة :
أ - التعظيم : " ذلك يوم مجموع له الناس . " لقيت اليوم شاعرًا
ب - الشمول والعموم : علمت نفس ما أحضرت .
ج - التكثير : " وإن لك لأجرًا غير ممنون ." هو عنده مال
د - التخصيص : " من قبل أن نطمس وجوهًا فنردها على أدبارها "
هـ - التحقير : " من أي شيء خلقه "
و - التقليل : " إن الله لا يظلم الناس شيئًا "
٥ - الحروف
أ - إن + الفعل : الشك
ب - إذا + الاسم : المفاجأة
ج - قد + الفعل المضارع :
التوكيد في حق الله تعالى : قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا
أو الشك في غير حق الله تعالى : قد يجمع الله الشتيتين بعدما يظنان كل الظن ألا يتلاقيا
هـ - قد + الفعل الماضي : التحقق والثبوت
د - إذا الشرطية + الفعل الماضي : الثبوت والتحقق
٦ - التكرار :
أ - التوكيد : " فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا "
ب - التهويل : " القارعة ما القارعة وما أدراك ما القارعة "
ج - التنوع والتعدد : تكرار قوله تعالى في سورة الروم : " ومن آياته .........
الموضوع الأول : آيات من سورة الزمر
" قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ (54) وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (55) أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (56) أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (57) أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (58) بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (59) وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ (60) وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (61) اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (62) لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (63) قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ (64) وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (65) بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ (66)"
| الكلمة | الترادف | الكلمة | الترادف |
| أسرفوا | أفرطوا - تجاوزوا الحدَّ | بغتة | فجأة |
| تقنطوا | تيأسوا | مثوى | مأوى - مستقر - منزل |
| أنيبوا | ارجعوا - توبوا | مقاليد | مفاتيح ، خزائن |
| كَرَّةٌ | رجعة إلى الدنيا | فَرَّطت | قصَّرتُ ــ ضيَّعت |
| مفازتهم | فوزهم - نجاتهم |
المفرد - الجمع
مقاليد : مِقْلاد ، مِقْلَد عذاب : أعْذِبَة - عذابات سوء : أسْواء جنب : جُنوب - أجْناب
المعنى السياقي ( مسَّ ) : ( لمس بيده / أصاب / عرض له / جُنَّ / قرُبت / ألْجأتْ إلى )
مسَّ الطالب الكتاب. لمس بيده
مسَّ الماء الجسد . أصاب
مسَّه الكبر والمرض . أصابه
مسَّه الخير عرض له
مسَّتْ به رحمُ فلان . قَرُبَتْ
مسَّ الشيطان الرجل. جُنَّ
مسَّت الحاجة إلى تعزيز الصفوف . ألْجأتْ إلى
تصريف الفعل ( رحم ) : ( رحيم - الرحم - الأرحام - رحمة - الترحم - الرحيم - المرحوم - الراحم - رحماء ........)
الله تعالى رحيم بعباده.
صلة الرحم واجبة على كل مسلم.
سبيل محبة المجتمع التراحم بين الناس .
يدعو الإسلام إلى الرحمة والإحسان .
الراحم يرحمه الله عزوجل .
الترحم على الميت هو الدعاء له بالرحمة.
الرحيم / الرحمن من أسماء الله الحسنى.
المسلمون أشداء على الكفار رحماء بينهم.
يجب الإحسان إلى أولي الأرحام.
الموضوع الأول : آيات من سورة الزمر
الفهم والاستيعاب:
1 - استخلص المعاني السامية الواردة في الآيات الكريمة الآتية .
" قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ "
- الرحمة والمغفرة صفتان من صفات المولى عزوجل . - الله سبحانه وتعالى يغفر الذنوب جميعا .
" وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ "
- التوبة والعودة إلى الله عزوجل نجاة من العذاب قبل الموت .
" وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ "
- السرعة في التوبة والمغفرة قبل فوات الأوان .
" أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ "
" أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ "
- الله عزوجل يحاسب الناس على أعمالهم . - الندم يحيط بالكافرين حيث لا ينفع الندم .
" أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ "
- النفس الكافرة تتمنى العودة لتغير أعمالها إلى الخير والصلاح .
" بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ "
- الله عزوجل أرسل الرسل وبين الآيات ولكن الكافرين يكذبون ويستكبرون .
" وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ "
- الجزاء من جنس العمل .
- جزاء الكافرين النار خالدين فيها لتكبرهم وعصيانهم . - الله يحاسب الكافرين على استكبارهم في الدنيا .
" وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ "
- جزاء المؤمنين الجنة سعداء فيها لا يمسهم السوء . - نجاة المؤمنين بإيمانهم في الآخرة .
" اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ "
- الله تعالى خالق الأشياء كلها وربها ومليكها والمتصرف فيها .
" لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ "
- لله مقاليد الأمور جميعا .
" قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ (64) وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإلى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (65) بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ(66) "
- الله سبحانه وتعالى هو المستحق وحده للعبادة ؛ لأنه متصف بكل كمال ومنزه عن كل نقص .

