عزيزي الطالب لا تعتمد على نسخ الاجابات إقرأ وتعلم وافهم

مذكرة قرآن كريم للصف الحادي عشر الفصل الثاني

الصف الصف الحادي عشر العلمي
الفصل اسلامية الصف الحادي عشر العلمي
المادة اسلامية الفصل الثاني الصف الحادي عشر علمي
حجم الملف 924 KB
عدد الزيارات 1695
تاريخ الإضافة 2021-05-03, 02:51 صباحا
مذكرة قرآن كريم للصف الحادي عشر الفصل الثاني

مذكرة قرآن كريم للصف الحادي عشر الفصل الثاني نقدمه لكم بأسلوب مريح ومفيد للمتعلم .

سورة الممتحنة سورة مدنية وهي تهتم بجانب التشريع . وتتحدث السورة عن (الحب في الله والبغض في

لله). وفي بداية السورة عتاب للصحابي (حاطب بن أبي بلتعة) وذلك حين كتب كتاباً لأهل مكة يخبرهم فيه

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تجهز لغزوهم ليأخذوا حذرهم . وتناولت السورة حكم موالاة أعداء الله وضربت مثالاً بإبراهيم عليه الصلاة والسلام .

  • سبب نزول السورة هو قصة (حاطب بن أبي بلتعة)
  • من علامة الإيمان : بغض أعداء الله
  • نقل أسرار المسلمين الحربية لأعدائهم : خيانة كبرى للدين والوطن
  • التائب من الذنب مهما عظم ذنبه  : يتوب الله عليه
  • الإسلام يقبل عذر الصادقين الصالحين

 

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ ۙ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي ۚ تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ ۚ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ (1)

  • قال الزمخشري: وإنما أورده بذكر الماضي (وودوا) بعد أن ذكر جواب الشرط بلفظ المضارع (لو تكفرون ) لأنهم أرادوا كقرهم قبل كل شيء .

 

  • الذي ينقل أسرار المسلمين الحربية إلى الكفار خطر عظيم وإن صام وإن صلى .

 

  • في قول الله تعالى (لن تنفعكم أرحماكم ولا أولادكم يوم القيامة يفصل بينكم والله بما تعملون بصير) يقول

(الصاوي) هذا تخطئة لحاطب بن أبي بلتعة في رأيه .

 

  • يوم القيامة تجادل كل نفس عن نقسها وتوفي كل نفس ما كسبت .

إِن يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُم بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ (2لَن تَنفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ ۚ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ

  • أمر الله المؤمتين بالاقتداء والتأسي برسول الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام .
  • الولاء لله ولرسوله ركن أساسي من أركان التوحيد .
  • الفتنة: هي اضطراب الحال وفساده .
  • العداوة والبغضاء مرجعهما إلى العقيدة والإيمان بالله .
  • الاقتداء بالأنبياء والصالحين واجب .
  • لا يجوز الاستغفار للمشركين ولو كانوا أولي قربى .
  • القدوة من أعظم وسائل التربية .

 قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ ۖ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (4رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (5) لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ ۚ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (6)

  • رخص الله للمؤمنين في صلة الذين لم يقاتلوهم من الكفار ولم يخرجوهم من ديارهم ولم يظاهروا على إخراجهم.

 

  • نزلت آيات (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم) في قبيلة خزاعة .

 

  • يجوز للابن المسلم أن ينفق على أبيه الكافر بشرط أن لا يقف في صف أعداء الإسلام .

 

  • يرغب الله تعال في العدل والإنصاف حتى مع الكفار .

 

  • فصلّت الآيات العلاقات الدولية للمسلمين مع غيرهم على أساس موقف غير المسلمين من الإسلام والمسلمين .

 

عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً ۚ وَاللَّهُ قَدِيرٌ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (7) {لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8) إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فأولئك هُمُ الظَّالِمُونَ (9) 

  • تم الصلح بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أهل مكة في (الحديبية) .
  • تضمنت وثيقة صلح الحديبية أن من جاء رسول الله صلى الله علبه وسلم  من مكة من الرجال رده إلى مكة ولو كان مسلماً.

ومن جاء من المشركين من المدينة لم يردوه إليه ولم ينص الصلح على النساء .

  • أمر الله تعال بامتحان المؤمنات المهاجرات واختبار إيمانهن إذا أتين مهاجرات إلى المدينة .
  • يعتمد امتحان المؤمنات على ظاهر حالهن وإقرارهن مع الحلف بالله؛ وأما خفايا صدورهن فأمره إلى الله.
  • نهى  الله عن إرجاع المؤمنات إلى الكفار والعلة هي أن المؤمنات لا يحللن للكفار ولا الكفار يحلون للمؤمنات .
  • مع إجراء التفريق بين الزوجة المؤمنة والزوج الكافر أمر الله أن يُرّد إلى الكافر قيمة ما أنفق من المهر على زوجته المؤمنة تعويضاً له للضرر. كما يُرّد على الزوج المؤمن قيمة ما أنفق من المهر على زوجته الكافرة التي فارقها بسبب كفرها .
  • إذا امتنع أهل الزوجة الكافرة من رد مهر الزوج المسلم فعلى إمام المسلمين تعويضه .
  • المسلم يعتمد في تعامله على ظاهر أخيه المسلم .
  • الزواج من المشركة مُحرّم شرعاً.

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ ۖ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ ۖ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ ۖ لَا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ ۖ وَآتُوهُم مَّا أَنفَقُوا ۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ ۚ وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَاسْأَلُوا مَا أَنفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنفَقُوا ۚ ذَٰلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ ۖ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ ۚ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (10) وَإِن فَاتَكُمْ شَيْءٌ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ فَعَاقَبْتُمْ فَآتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْوَاجُهُم مِّثْلَ مَا أَنفَقُوا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنتُم بِهِ مُؤْمِنُونَ (11)

  • بايع النبي  نساء مكة على أن لا يشركن باللّه. وآلا يسرقوا ولا يزنوا ولا يأدوا البنات ولا ينسبوا لأزواجهم أولاداً ليسوا منهم بارتكاب الزنا .
  • قال الحسن البصري: الذين قصدهم الله تعال في قوله (غير المغضوب عليهم) "اليهود". وقال ابن كثير: المقصودون هم اليهود والنصارى وسائر الكفار ممن غضب الله علهم و لعنهم .
  • أخذ البيعة لإمام المسلمين واجب الأخذ به .
  • لا يجوز مصافحة النساء للرجل عدا المحارم .
  • إلحاق الولد بغير أبيه حرام .
  • لا يجوز مولاة أعداء الدين بالنصرة والمحبة .

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَىٰ أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ ۙ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (12)يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ (13)

  • سورة الأنفال مدنية. اهتمت بالتشريع خاصةٌ فيما يتعلق بالغزوات والجهاد في سبيل اللّه. وتناولت جانب السلم والحرب وأحكام الأسر والغنائم .
  • نزلت السورة بعد انتصار المسلمين في غزوة بدر وقد سماها بعض الصحابة ب (سورة بدر) لأنها تناولت أحداث هذه الموقعة بإسهاب .
  • قال (قتادة): هو القرآن فيه الحياة. والثقة. والعصمة في الدنيا والأخرة .
  • كان المؤمنون في (مكة) قليلي العدد مقبورين وخائفين. فجعل الله لهم (المدينة) مأوى وقواهم بالنصرة يوم (بدر).
  • الله قادر على أن يحول بين المرء وقلبه.
  • شكر الله على نعمه والثناء عليه واجب.
  • المرجع والمآل إلى الله تعالى.

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24 )  وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ( 25 )  وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ  ( 26 ) 

شارك الملف

آخر الملفات المضافة

حل الكتب هنا