نقرات: 46888 / مشاهدات: 13545547

مذكرات قيم عربية للغة العربية الصف الثامن الفصل الثاني أ محمد تحفة

عرض بكامل الشاشة

البيانات

مذكرات قيم عربية للغة العربية الصف الثامن الفصل الثاني أ محمد تحفة

مذكرات قيم عربية للغة العربية الصف الثامن الفصل الثاني أ محمد تحفة

النص الشعري (قيم عربية للمقنع الكندي)

* يُعاتبني في الدِّينِ قَومي وإنّما ... دُيُوني في أشياء تُكْسِبُهُم حَمْدا 
* ألم ير قومي كَيْفَ أُوسِرُ مَرَّةً ... وَأَعسِرُ حَتَّى تَبْلُعَ الْعُسْرَةُ الهدا
* فما زادَني الإقتارُ مِنْهُم تَقرُّباً ... ولا زادَني فَضْلُ الْغِنِى مِنْهُمْ بُعْدًا 
* أسد به ما قدْ أخَلُوا وصيّعوا ... تعورَ خُلُوقٍ ما أطاقوا لها سَدًّا
* وإن الذي بَيْني وبَيْنَ بَدي أبي ... وبَيْنَ بَنِي عَتِي لَمُخْتَلِفٌ جِدًّا 
* أَرَاهُم إلى نصري بطاء وإن هم .... دعوني إلى نصرٍ انيتهم سدا
*  فَإِنْ يَأْكُلُوا لَحْمي وَفَرْتُ لحومهم ... وَإِنْ يَهْدِمُوا مَجْدِي بَنَيْتُ لَهُم مَجْدا
* وَإِنْ ضَيّعوا غَيْبي حَفِظْتُ غيوبَهُم ... وَإِنْ هُم هَرُوْا عَنِّي هَوَيْتُ لَهُم رُشدا
*  وَإِنْ قَطَعوا مِلّي الأواصِرَ صَلة ... وَصَلْتُ لَهُم مِنِّي الْمَحَبَّةَ وَالْوِدًا 
* وَلا أَحْمِلُ الْحِقْدَ القديم عَلَيْهِمُ ... وَلَيْسَ كَرِيمُ الْقَوْمِ مَن يَحْمِلُ الحقدا
لهم جُلُّ مالي إنْ تَتابع لي غنى ... وَإِنْ قل مالي لَمْ أُكَلفهم رفدا 
وإني لعبد الصيف ما دام نازلا... وما شيمةٌ لي غَيْرُها تُشبه العبدا
بفضل وأخلام وجودٍ وَسُؤدُدٍ ... وقومي ربيع في الزَّمانِ إِذا اسْتَدَا

شرح الأبيات 

1. يُعاتبني في الدَّيْنِ قَوْمِي وَإِنَّمَا ... دُيُوني في أَشْيَاءَ تَكْسِبُهُم حَمْدا
الشرح: يبدأ الشاعر بالرد على لوم أقاربه له بسبب كثره ديونه، موضحاً أن هذه الديون لم تكن في لهي أو عبث، بل أنفقها في أعمال الكرم والمروءة التي رفعت شأن القبيلة وجلبت لهم الثناء (الحمد) بين العرب.

 

2. أَلَمْ يَرَ قَوْمي كَيْفَ أُوسِرُ مَرَّةً ... وَأعْسِرُ حَتَّى تَبْلُغَ الْعُسْرَةُ الْجُهْدا
الشرح: يتساءل مستنكراً: ألا يرى القوم أن حال الدنيا متقلب ؟ فأنا تارة أكون عدياً (أوسر) وتاره أفتقر بشده (أعسر) حتى يبلع الضيق منتهاه، وهذا حال الكريم الذي لا يدخر مالاً. .3 فما زادَني الإقْتارُ مِنْهُم تَقَرُّباً ... وَلا زادَنِي فَضْلُ الْغِنى مِنْهُمُ بُعْدًا
* الشرح: يؤكد على ثبات شخصيته؛ ففتره الشديد (الإفتار) لا يجعله يتذلل لهم أو يتقرب منهم طمعاً، كما أن غناه الوافر لا يجعله يتكبر عليهم أو يبتعد عنهم.

4 أسدُ بِهِ ما قَدْ أخَلُوا وَضَيَّعوا ... ثغور حُقوقِ مَا أَطاقوا لَهَا سَدًا
- الشرح: يوضح غرض إنفاقه؛ فهو يقوم بأداء الواجبات الاجتماعية والحقوق التي قصر فيها قومه وعجزوا عن القيام بها، فهو يسد النقص الذي تركوه خلفهم.

5. وَإِنَّ الَّذِي بَيْنِي وَبَيْنَ بَني أبي ... وَبَيْنَ بَنِي عَتِي لَمُخْتَلِفٌ جِدًّا

* الشرح: يقرر حقيقة الصراع؛ فمنهجه في الحياة وطريقته في التعامل تختلف تماماً عن طريقتهم، فشتان بين من يبني ومن يهدم.

6. أَرَاهُم إِلى نَصْري بطاءً وَإِنْ هُمُ ... دَعَوْنِي إِلَى نَصْرٍ أَتَيْتُهُمُ شَدًا
الشرح: إذا احتجت إليهم وجدتهم متكاسلين (بطاء)، أما إذا استنجدوا بي في أزمة أسرعت إليهم راكضاً (شدّا) بكل قوتي دون تردد. 

7. فَإِنْ يَأْكُلُوا لَحْمِي وَفَرْتُ لُحومَهُم ... وَإِنْ يَهْدِموا مَجْدِي بَنَيْتُ لَهُم مَجْدا
 * الشرح: (استعارة رائعة) ؛ إن اغتابوني (أكلوا لحمي) صنت أعراضهم ولم أذكرهم بسوء، وإن حاولوا الحط من قدره وتخريب مكانته اجتهد هو في رفع ذكرهم وبناء شرفهم.

8. وَإِنْ ضَيَّعوا غَيْبِي حَفِظْتُ غُيوبَهُم ... وَإِنْ هُم هَوُوْا غَيّي هَوَيْتُ لَهُم رُشدا 
* الشرح: إن غدروا به في غيابه، ظل وفياً وحافظاً لأسرارهم، وإن تمنوا له الضلال والوقوع في الخطأ، لم يتمن لهم إلا الهداية والصلاح

9. وَإِنْ قَطَعوا مِنّي الأواصِرَ ضَلَّةً ... وَصَلْتُ لَهُم مِنِّي الْمَحَبَّةَ وَالْوِدًا 
الشرح: إن قطعوا حبال القرابة (الأواصر) جهلاً وظلماً، قابلهم بالوصل والمودة الخالصة. الشطر الثالث صفات السيادة الحقيقية

10. وَلا أَحْمِلُ الْحِقْدَ الْقَديمَ عَلَيْهِمُ ... وَلَيْسَ كَريمُ الْقَوْمِ مَن يَحْمِلُ الْحِقْد 
الشرح: ينفي عن نفسه صفة الغل؛ فهو لا يضمر كراهية لأحد، ويضع قاعدة تربوية: الإنسان الكريم حقا هو من يتعالى بقلبه عن الأحقاد والضغائن.
*
.11 لَهُم جُلُّ مالي إِنْ تَتَابَعَ لي غِنى ... وَإِنْ قَلَّ مالي لَمْ أُكَلِّفُهُم رِفْدا
* الشرح: يصف كرمه وعزة نفسه؛ ففي حال غناه يضع معظم ماله تحت تصرفهم، وفي حال فقره لا يطلب منهم معونة أو عطاء (رفداً).

12. وَإِنِّي لَعَبْدُ الضَّيْفِ ما دامَ نازلاً ... وَما شيمَةٌ لِي غَيْرُهَا تُشْبِهُ الْعَبْدا
الشرح:  يبالغ في إكرام الضيف حتى يصف نفسه بالعبد لديه تفانياً في خدمته، مؤكداً أن هذا هو الموطن الوحيد الذي يتشبه فيه بالعبيد، أما ما عدا ذلك فهو حر سيد.

13 بِفَضْلِ وَأحْلامٍ وَجودٍ وَسُؤدُدٍ ... وَقَوْمي رَبيعُ فِي الزَّمَانِ إِذَا اشْتَدَا 
الشرح: يختم بافتخاره بصفاته من تفوق (فضل)، ورجاحة عقل (أحلام)، وكرم وسيادة، ورغم كل عتابه لهم، يصف قومه بأنهم كفصل الربيع الذي يغيث الناس في الأوقات الصعبة.

 

ثانيا: الثروة اللغوية والمعجم

الدين: الاقتراض والسلف.
سَدا: تغطية وتوفية دَيْن.
الجهدا: التعب والمشقة.
هووا: أحبوا
شدا: سريعاً.
أخلوا: اقصروا وأنقصوا
الإقتار: الفقر / الضيق.
غَيْبي: غيابي / سِرّي. 
ضلة: خطأ / تيها.
سؤدد:  مجد / سياده
رفداً: عطاء / عوناً.

التصريف والضد:
تصريف (كسب الصديق الوفي مَكْسَبٌ) لصديقه. / للتجارة (مكاسب) كثيرة.
* ضد (حمدا): ذماً.
* ضد (جود) بخلا .
* مفرد (ثغور) ثغر مفرد (الأواصر): أصرة.
* جمع (شيمة): شيم.
* جمع (نازل): نُزِّال.

 

المناقشة

1- ما الحجة التي ساقها الشاعر لرد لوم قومه على كثرة ديونه؟
احتج بأن ديونه لم تكن لأغراض شخصية أو لهو، بل أنفقت في سبيل مكارم الأخلاق وسد حاجات القبيلة،
مما جلب للقوم ذكراً حسناً وثناء (حمداً) بين الناس.

2- كيف قلب الشاعر الطاولة على منتقديه في البيت الأول؟
جعل من ديونه "رصيداً أدبياً لهم؛ فبينما هم يلومونه على المال، هو يهديهم المجد والسمعة الطيبة التي اشترتها تلك الديون.

3- اشرح رؤية الشاعر لتقلبات الدهر في البيت الثاني.
يرى أن حال الدنيا بين "يُسر" و "سر"، وأن الكريم لا يجزع من الفقر ولا يبخل في الغنى، بل يتقبل تصاريف الزمن بصبر وقوة.

4- استخرج من الأبيات ما يؤكد أن "العسر لا ينال من كرامة الكريم".
قوله في البيت الثالث: "فما زادني الإقتار منهم تقرباً ؛ أي أن شدة فقره لم تجعله ذليلاً يرجو عطاءهم.

5 وضح موقف الشاعر من قومه في حالتي "الإقتار" و"فضل الغنى
هو شخصية متزنة؛ لا يتذلل في الفقر طلباً للمال، ولا يتكبر في الغنى ترفعاً عن الأهل.

6- ما المقصود بـ "ثغور الحقوق"؟ وما دلالة التعبير؟
هي الواجبات الاجتماعية والمساعدات التي يحتاجها أفراد القبيلة، واستعارة "التغور" تدل على أن هذه الحقوق مواضع ضعف وخطر إن لم تسد، ضاع شأن القبيلة.

7 كيف صور الشاعر تقصير قومه في أداء واجباتهم؟
وصفهم بأنهم "أخلوا وضيعوا ، وأنهم لم يطيقوا سد تلك الحاجات، مما جعله يتصدى للمهمة وحده.

 8- علل: لماذا لا يشعر الشاعر بالخجل من ديونه أمام قومه؟
لأن مصدرها شريف (الكرم) وغايتها نبيلة (إعزاز القبيلة)، والخجل يكون من ذين السفه لا دين المروءة. 

9. استخرج من البيت الثالث تضاداً ووضح أثره.
(الإقتار × الغنى) و (تقرباً ×بعدأ) الأثر إبراز ثبات خلقه في جميع الظروف وتأكيد عزة نفسه.

10- كيف وازن الشاعر بين عزة نفسه وتواضعه؟
وازن بينهما بالترفع عن أموالهم في فقره، والتمسك بوصلهم وقربهم في غناه، فلا الفقر أذله ولا المال افسده.

شارك الملف

آخر الملفات المضافة