نقرات: 46888 / مشاهدات: 13545548

مذكرات أسود الوطن للغة العربية الصف الثامن الفصل الثاني أ محمد تحفة

عرض بكامل الشاشة

البيانات

مذكرات أسود الوطن للغة العربية الصف الثامن الفصل الثاني أ محمد تحفة

مذكرات أسود الوطن للغة العربية الصف الثامن الفصل الثاني أ محمد تحفة

"أسود الوطن"

1 سواد العين يا وطني فداكا     ...     وَقَلبي لا يَوَدُّ سِوى عُلاكَا 

2 نشأت على هَواكَ فَتًى وَفِيًا ا     ...      وما عَوَّدَتَني إِلَّا وَفاكا 

3 أيا وَطَنَ الأسود فَدَتْكَ نَفسيا     ...      وَخَيرُ النَّاسِ مَن ماتوا فداكا 

4- سَأَبْذَلُ مُهجَتي وَدَمي وَقَلبيا     ...      فدى شرَفٍ تَسَلسَلَ فِي دِماكا 

5 فما لي في سواك حِمًى مَنيعُ      ...      وَهَل يَحمي بنيك سوى جماكا 

6- وَكَيفَ يُلِمُّ بي داءً وَبيلٌا        ...     وَقَد نَشِقَ الفُؤادُ شَذا ثراكا 

7- لأنتَ حديقتي وتعيمُ روحيا     ...      وَحَسْبِي نِعْمَةً أَنّي أراكا 

8- لأنتَ سَقَيتَني عِلمًا زُلالًاا       ...     وأنتَ أَتَرْتَني بِسَنا هُداكا 

9- وَأَنتَ جَعَلْتَني فِي كُلِ خَطْبٍا     ...      حُسامًا فِي يَدَيْكَ على عداكا 

10- فَصِرْتُ فَتاكَ في كُلِ الدَّواهيا     ...     وَحَسَبِي عِزَّةً أنّي فتاكا 

11- أكر على العدى لَيْئًا هَصورًاا     ...      إذا ما حاولوا يَوْمًا أَذاكَا 

12- وَلي قَلب جريء لا يباليا     ...     بِبَذْلِ الرُّوحِ إِن خَطَبَ دَهَاكَا 

13 - عَلَيْكَ وَقَفْتُ يا وطني حياتيا     ...      وما أشهى المَنِيَّةَ في رضاكا

شرح الأبيات

1- يُبدي الشاعر استعداده للتضحية بأعز ما يملك بؤر) (العين) من أجل وطنه، مؤكداً أن قلبه لا يتمنى شيئاً سوى رفعة ومجد هذا الوطن.
2- يذكر الشاعر أنه تربى منذ صغره على حب الوطن والوفاء له، تماماً كما غمره الوطن بفضله وعطائه.
3- ينادي الشاعر وطنه بوصفه موطن الشجعان (الأسود)، ويؤكد أن أشرف الناس هم من يبذلون أرواحهم دفاعاً عن أرضهم.
4-  يقطع عهداً على نفسه بتقديم روحه ودمه فداءً لشرف الوطن وتاريخه العريق الممتد في أعماقه. 
5- يتساءل الشاعر مستنكراً: هل يوجد ملجأ أو حصن يحمي الإنسان غير وطنه؟ فلا أمان للناس إلا في ظل حماية وطنهم.
6- يرى الشاعر أن مجرد استنشاق تراب الوطن ( شذا تراكا) كفيل بشفاء النفس من الأوجاع والهموم القاتلة
7- يصف الوطن بأنه الجنة والنعيم لروحه، ويكفيه من النعم في هذه الحياة أنه يراه آمناً مستقراً. 
8- يعترف بفضل الوطن عليه؛ فهو الذي منحه العلم الصافي والنور الذي هداه في طريق الحياة. 
9- يؤكد الشاعر أن الوطن هو من صقله وقواه ليكون كالسيف القاطع (الحسام) في مواجهة الأعداء وقت المصاعب.
10- يشعر الشاعر بالفخر الشديد والاعتزاز لكونه جندياً مخلصاً لوطنه في كل الأزمات. 
11- يصف شجاعته في الهجوم على الأعداء كأنه أسد قوي (ليت هصور) إذا ما تجرأ أحد على مساس الوطن بسوء. 
12- يمتلك الشاعر قلباً شجاعاً لا يتردد في التضحية بحياته إذا تعرض الوطن لأي خطر أو مصيبة. 
13 - يختم القصيدة بإعلان أن حياته كلها ملك لوطنه، وأن الموت (المنية) في سبيل رضا الوطن وحمايته هي أسمى وأجمل أمنياته.

الثروة اللغوية

المترادفات

شدا : رائحة طيبة / عطر
 زُلالاً : ماءً عنباً صافياً
أكر : أهجم / أندفع

2- ضَعْ خَطَأَ تَحْتَ الْمُتَرَادِفِ الصِّحِيحِ لِكُلِّ مِمَّا يَأْتِي: 

مترادف :(مَنيع): (قديم- واسع - حصين - تعيد).
مترادف: (سنا): (ضياء - سُقيا - عُلُوّ - فتح). 

3- وَظَفْ كَلِمَةً (زُلالاً) في جُمْلَةٍ مِنْ انشائك تُوَضَحُ مَعْناها.

شريت من ماء البئر زُلالاً يروي الظمأ.

4- وَضَحْ مَعْنِي كَلِمَةٍ (لَمْ) فِي كُلِّ سِياقٍ مِمَا يَأْتِي:

لَمُ الرَّجُلُ أَغْرَاضَهُ (جَمَعَ)
لم الضيف بدارنا نزل بها / زارنا)
لَمُ الْمَرَضُ بِالرَّجُلِ. (أصابه / حَلٌّ به)

5- هات الآتي: المفرد والجمع 

مُفْرَد كَلِمَةٍ (أسود): آسد. 
جَمْعِ كَلِمَةِ (الْمَنِيَّة): الْمَنايا.
مُفْرَد كَلِمَةِ الدَّواعي): الداعية / الدّاعي. 
جَمْع كَلِمَةِ (الفُؤاد): الْأَفْئِدَة.

6- ضَعِ التَّصْرِيفَ الْمُناسِبَ لِكَلِمَةِ (نَشَقَ) فِي كُلِّ فَرَاغِ مِمَّا يَأْتِي:
استنشاق - ناشق - النشوق)
اسْتِنْشاقِ الْهَواءِ النَّقِيَ يُريحُ النَّفْسَ.
الرجل متنشق الماء (أدخله في أنده) النشوق دواء يوضع في الأنف

7- هات ضدَّ كُل مِنَ الْكَلِمَتَيْنِ التَّالِيَتَيْنِ:
داء دواء / شفاء.
رضا سخط / غضب.

المناقشة

س: ما هي العاطفة المسيطرة على الشاعر في القصيدة؟
ج: عاطفة حب الوطن الجياشة الممتزجة بالفخر والاعتزاز والرغبة الصادقة في التضحية والفداء.

س: كيف عبر الشاعر عن استعداده للتضحية في البيت الأول؟
* ج: من خلال تقديم "سواد العين" (البؤبؤ) فداءً للوطن، وتأكيده أن قلبه لا ينشغل بغير رفعة وطنه.

* س: وضح أثر النشأة (الطفولة) فى علاقة الشاعر بوطنه كما ظهر في البيت الثاني. 
ج: نشأ الشاعر منذ صغره (فتي) على حب الوطن، وقد قابله الوطن بالوفاء، فالعلاقة تبادلية وتراكمية منذ الصغر.

س: لماذا وصف الشاعر وطنه بـ "نعييم روحه" في البيت السابع؟
ج: لأن رؤية الوطن آمناً مستقراً هي مصدر سعادته القصوى وراحمته النفسية، وكأنه يعيش في جنة

س: ما دلالة كلمة "أشهي" في البيت الأخير؟
ج: تدل على بلوغ ذروة الحب، حيث أصبح الموت (المنية) في سبيل الوطن مطلباً لذيذاً ومحبباً للنفس وليس أمراً مخيفاً.

س: كيف يرى الشاعر تراب وطنه في البيت السادس؟
ج يراه دواءً وشفاة؛ فمجرد استنشاق رائحته (شذاه) يطرد الأمراض والهموم من قلبه.

س: بم يشعر الشاعر عندما يرى وطنه؟ استشهد ببیت.
ج: يشعر بالاكتفاء والنعمة الاستشهاد: "وحسبي نعمة أني أراكا".

س: ما الفرق بين حب الشاعر لوطنه وحبه لغيره؟
ج: حبه لوطنه حب حصري ومطلق، فقد أكد في البيت الأول "وقلبي لا يود سوى علاكا". 

س: كيف صور الشاعر الوفاء في البيت الثاني؟
ج: صوره ه كعادة متبادلة؛ الشاعر وفي بالفطرة، والوطن معطاء وفي بحمايته ورعايته. 

س: ما أثر الوطن على الحالة النفسية للشاعر؟
ج: يمثل الوطن له الحصن المنيع (البيت (5) والحديقة الغناء (البيت (7) والشفاء من الداء البيت (6)

س: لماذا استخدم الشاعر لفظ "الأسود" لوصف أبناء وطنه؟
ج: ليدل على الشجاعة القوة، البأس، والسيادة على الأرض.

س: ما العهد الذي قطعه الشاعر على نفسه في البيت الرابع؟ ى قطعة الشاعرة
ج عاهد وطنه على بذل الروح (المهجة والدم والقلب لحماية شرف الوطن العريق.

س: كيف جسد الشاعر دور المواطن وقت الشدائد في البيت التاسع؟
ج: صوره كأنه "حسام" (سيف (قاطع) في يد الوطن يضرب به الأعداء.

س: ما المقصود بـ "ليثاً مصوراً" في البيت الحادي عشر؟
ج: الأسد الذي يكسر فريسته بقوة، وهو تعبير عن الشراسة في الدفاع عن الوطن.
 

س: متى يظهر الشاعر شجاعته القصوى حسب البيت الحادي عشر؟
ج: عندما يحاول الأعداء المساس بالوطن أو إلحاق الأذى به.
س: بم يفتخر الشاعر في البيت العاشر؟
ج: يفتخر بكونه "فتى "الوطن" وجندياً مخلصاً له في كل المصائب والدواهي.

س: ما هو موقف الشاعر من الموت في سبيل الوطن؟
ج يراه فخراً وغاية، ويفضله على الحياة إذا كان فيه رضا الوطن (البيت (13)

 س: "ولی قلب جرىء لا يبالي"؛ ما الذي لا يبالي به الشاعر؟
ج: لا يبالي بفقدان روحه أو تعريض حياته للخطر في سبيل دفع البلاء عن وطنه.

س: كيف عبر الشاعر عن شرف الوطن وتاريخه؟
ج: وصفه بالشرف الذي تسلسل في دماكا"، أي أنه أصيل وممتد عبر

س: ما دلالة كلمة "أكر" في البيت الحادي عشر؟
ج: تدل على المبادرة في الهجوم والشجاعة، وعدم الانتظار في وضع الدفاع.

س: ما هي الفوائد المعرفية التي جناها الشاعر من وطنه؟
ج: سقي العلم الصافي (الزلال والاستنارة بنور الهداية والحق (البيت (8). 

س: هل يرى الشاعر بديلاً عن وطنه في الحماية؟ علل. 
ج: لا، ففي البيت الخامس يؤكد أنه لا يوجد حمى منيع أو ملجأ حقيقي للإنسان إلا وطنه.

س: بم وصف الشاعر العلم الذي تلقاه في وطنه؟
ج: وصفه بـ "الزلال"، أي الصافي السلس الذي يروي العطش للمعرفة. 

س: ما الدور الذي لعبه الوطن في تشكيل شخصية الشاعر؟
ج: رباه على الوفاء، علمه، هداه، وحوله إلى مقاتل صلب كالسيف.

س: كيف استنكر الشاعر فكرة اللجوء لغير الوطن؟
ج: عبر أسلوب الاستفهام الإنكاري في البيت الخامس: وهل يحمي بنيك سوى حماكا؟". 

س: ما العلاقة بين "سنا" هداكا" و"علنا زلالا" في البيت الثامن؟
ج: تكامل؛ فالعلم يبني العقل، والهدى ينير الروح والمسار.

س: ماذا يقصد الشاعر بـ "كل خطب" و" كل الدواهي"؟
ج: يقصد الأزمات الكبرى، والحروب، والمصاعب التي قد تواجه الوطن.

س كيف يرى الشاعر الانتماء للوطن من منظور "العزة"؟
ج: يرى أن كمال عزه وفخره ينبع من كونه ابناً (فتى) لهذا الوطن (البيت 10).

س: ما أهمية "الرضا" في البيت الأخير؟
ج هو الغاية النهائية؛ فبذل الحياة يهون إذا نال الشاعر رضا وطنه عنه.

س: كيف ساهم الوطن في "إنارة" الشاعر؟
ج: من خلال تقديم الهدي والقيم التي أزالت ظلام الجهل عن بصيرته.

شارك الملف

آخر الملفات المضافة