مذكرات أسود الوطن للغة العربية الصف الثامن الفصل الثاني أ محمد تحفة
"أسود الوطن"
1 سواد العين يا وطني فداكا ... وَقَلبي لا يَوَدُّ سِوى عُلاكَا
2 نشأت على هَواكَ فَتًى وَفِيًا ا ... وما عَوَّدَتَني إِلَّا وَفاكا
3 أيا وَطَنَ الأسود فَدَتْكَ نَفسيا ... وَخَيرُ النَّاسِ مَن ماتوا فداكا
4- سَأَبْذَلُ مُهجَتي وَدَمي وَقَلبيا ... فدى شرَفٍ تَسَلسَلَ فِي دِماكا
5 فما لي في سواك حِمًى مَنيعُ ... وَهَل يَحمي بنيك سوى جماكا
6- وَكَيفَ يُلِمُّ بي داءً وَبيلٌا ... وَقَد نَشِقَ الفُؤادُ شَذا ثراكا
7- لأنتَ حديقتي وتعيمُ روحيا ... وَحَسْبِي نِعْمَةً أَنّي أراكا
8- لأنتَ سَقَيتَني عِلمًا زُلالًاا ... وأنتَ أَتَرْتَني بِسَنا هُداكا
9- وَأَنتَ جَعَلْتَني فِي كُلِ خَطْبٍا ... حُسامًا فِي يَدَيْكَ على عداكا
10- فَصِرْتُ فَتاكَ في كُلِ الدَّواهيا ... وَحَسَبِي عِزَّةً أنّي فتاكا
11- أكر على العدى لَيْئًا هَصورًاا ... إذا ما حاولوا يَوْمًا أَذاكَا
12- وَلي قَلب جريء لا يباليا ... بِبَذْلِ الرُّوحِ إِن خَطَبَ دَهَاكَا
13 - عَلَيْكَ وَقَفْتُ يا وطني حياتيا ... وما أشهى المَنِيَّةَ في رضاكا
شرح الأبيات
1- يُبدي الشاعر استعداده للتضحية بأعز ما يملك بؤر) (العين) من أجل وطنه، مؤكداً أن قلبه لا يتمنى شيئاً سوى رفعة ومجد هذا الوطن.
2- يذكر الشاعر أنه تربى منذ صغره على حب الوطن والوفاء له، تماماً كما غمره الوطن بفضله وعطائه.
3- ينادي الشاعر وطنه بوصفه موطن الشجعان (الأسود)، ويؤكد أن أشرف الناس هم من يبذلون أرواحهم دفاعاً عن أرضهم.
4- يقطع عهداً على نفسه بتقديم روحه ودمه فداءً لشرف الوطن وتاريخه العريق الممتد في أعماقه.
5- يتساءل الشاعر مستنكراً: هل يوجد ملجأ أو حصن يحمي الإنسان غير وطنه؟ فلا أمان للناس إلا في ظل حماية وطنهم.
6- يرى الشاعر أن مجرد استنشاق تراب الوطن ( شذا تراكا) كفيل بشفاء النفس من الأوجاع والهموم القاتلة
7- يصف الوطن بأنه الجنة والنعيم لروحه، ويكفيه من النعم في هذه الحياة أنه يراه آمناً مستقراً.
8- يعترف بفضل الوطن عليه؛ فهو الذي منحه العلم الصافي والنور الذي هداه في طريق الحياة.
9- يؤكد الشاعر أن الوطن هو من صقله وقواه ليكون كالسيف القاطع (الحسام) في مواجهة الأعداء وقت المصاعب.
10- يشعر الشاعر بالفخر الشديد والاعتزاز لكونه جندياً مخلصاً لوطنه في كل الأزمات.
11- يصف شجاعته في الهجوم على الأعداء كأنه أسد قوي (ليت هصور) إذا ما تجرأ أحد على مساس الوطن بسوء.
12- يمتلك الشاعر قلباً شجاعاً لا يتردد في التضحية بحياته إذا تعرض الوطن لأي خطر أو مصيبة.
13 - يختم القصيدة بإعلان أن حياته كلها ملك لوطنه، وأن الموت (المنية) في سبيل رضا الوطن وحمايته هي أسمى وأجمل أمنياته.
الثروة اللغوية
المترادفات
شدا : رائحة طيبة / عطر
زُلالاً : ماءً عنباً صافياً
أكر : أهجم / أندفع
2- ضَعْ خَطَأَ تَحْتَ الْمُتَرَادِفِ الصِّحِيحِ لِكُلِّ مِمَّا يَأْتِي:
مترادف :(مَنيع): (قديم- واسع - حصين - تعيد).
مترادف: (سنا): (ضياء - سُقيا - عُلُوّ - فتح).
3- وَظَفْ كَلِمَةً (زُلالاً) في جُمْلَةٍ مِنْ انشائك تُوَضَحُ مَعْناها.
شريت من ماء البئر زُلالاً يروي الظمأ.
4- وَضَحْ مَعْنِي كَلِمَةٍ (لَمْ) فِي كُلِّ سِياقٍ مِمَا يَأْتِي:
لَمُ الرَّجُلُ أَغْرَاضَهُ (جَمَعَ)
لم الضيف بدارنا نزل بها / زارنا)
لَمُ الْمَرَضُ بِالرَّجُلِ. (أصابه / حَلٌّ به)
5- هات الآتي: المفرد والجمع
مُفْرَد كَلِمَةٍ (أسود): آسد.
جَمْعِ كَلِمَةِ (الْمَنِيَّة): الْمَنايا.
مُفْرَد كَلِمَةِ الدَّواعي): الداعية / الدّاعي.
جَمْع كَلِمَةِ (الفُؤاد): الْأَفْئِدَة.
6- ضَعِ التَّصْرِيفَ الْمُناسِبَ لِكَلِمَةِ (نَشَقَ) فِي كُلِّ فَرَاغِ مِمَّا يَأْتِي:
استنشاق - ناشق - النشوق)
اسْتِنْشاقِ الْهَواءِ النَّقِيَ يُريحُ النَّفْسَ.
الرجل متنشق الماء (أدخله في أنده) النشوق دواء يوضع في الأنف
7- هات ضدَّ كُل مِنَ الْكَلِمَتَيْنِ التَّالِيَتَيْنِ:
داء دواء / شفاء.
رضا سخط / غضب.
المناقشة
س: ما هي العاطفة المسيطرة على الشاعر في القصيدة؟
ج: عاطفة حب الوطن الجياشة الممتزجة بالفخر والاعتزاز والرغبة الصادقة في التضحية والفداء.
س: كيف عبر الشاعر عن استعداده للتضحية في البيت الأول؟
* ج: من خلال تقديم "سواد العين" (البؤبؤ) فداءً للوطن، وتأكيده أن قلبه لا ينشغل بغير رفعة وطنه.
* س: وضح أثر النشأة (الطفولة) فى علاقة الشاعر بوطنه كما ظهر في البيت الثاني.
ج: نشأ الشاعر منذ صغره (فتي) على حب الوطن، وقد قابله الوطن بالوفاء، فالعلاقة تبادلية وتراكمية منذ الصغر.
س: لماذا وصف الشاعر وطنه بـ "نعييم روحه" في البيت السابع؟
ج: لأن رؤية الوطن آمناً مستقراً هي مصدر سعادته القصوى وراحمته النفسية، وكأنه يعيش في جنة
س: ما دلالة كلمة "أشهي" في البيت الأخير؟
ج: تدل على بلوغ ذروة الحب، حيث أصبح الموت (المنية) في سبيل الوطن مطلباً لذيذاً ومحبباً للنفس وليس أمراً مخيفاً.
س: كيف يرى الشاعر تراب وطنه في البيت السادس؟
ج يراه دواءً وشفاة؛ فمجرد استنشاق رائحته (شذاه) يطرد الأمراض والهموم من قلبه.
س: بم يشعر الشاعر عندما يرى وطنه؟ استشهد ببیت.
ج: يشعر بالاكتفاء والنعمة الاستشهاد: "وحسبي نعمة أني أراكا".
س: ما الفرق بين حب الشاعر لوطنه وحبه لغيره؟
ج: حبه لوطنه حب حصري ومطلق، فقد أكد في البيت الأول "وقلبي لا يود سوى علاكا".
س: كيف صور الشاعر الوفاء في البيت الثاني؟
ج: صوره ه كعادة متبادلة؛ الشاعر وفي بالفطرة، والوطن معطاء وفي بحمايته ورعايته.
س: ما أثر الوطن على الحالة النفسية للشاعر؟
ج: يمثل الوطن له الحصن المنيع (البيت (5) والحديقة الغناء (البيت (7) والشفاء من الداء البيت (6)
س: لماذا استخدم الشاعر لفظ "الأسود" لوصف أبناء وطنه؟
ج: ليدل على الشجاعة القوة، البأس، والسيادة على الأرض.
س: ما العهد الذي قطعه الشاعر على نفسه في البيت الرابع؟ ى قطعة الشاعرة
ج عاهد وطنه على بذل الروح (المهجة والدم والقلب لحماية شرف الوطن العريق.
س: كيف جسد الشاعر دور المواطن وقت الشدائد في البيت التاسع؟
ج: صوره كأنه "حسام" (سيف (قاطع) في يد الوطن يضرب به الأعداء.
س: ما المقصود بـ "ليثاً مصوراً" في البيت الحادي عشر؟
ج: الأسد الذي يكسر فريسته بقوة، وهو تعبير عن الشراسة في الدفاع عن الوطن.
س: متى يظهر الشاعر شجاعته القصوى حسب البيت الحادي عشر؟
ج: عندما يحاول الأعداء المساس بالوطن أو إلحاق الأذى به.
س: بم يفتخر الشاعر في البيت العاشر؟
ج: يفتخر بكونه "فتى "الوطن" وجندياً مخلصاً له في كل المصائب والدواهي.
س: ما هو موقف الشاعر من الموت في سبيل الوطن؟
ج يراه فخراً وغاية، ويفضله على الحياة إذا كان فيه رضا الوطن (البيت (13)
س: "ولی قلب جرىء لا يبالي"؛ ما الذي لا يبالي به الشاعر؟
ج: لا يبالي بفقدان روحه أو تعريض حياته للخطر في سبيل دفع البلاء عن وطنه.
س: كيف عبر الشاعر عن شرف الوطن وتاريخه؟
ج: وصفه بالشرف الذي تسلسل في دماكا"، أي أنه أصيل وممتد عبر
س: ما دلالة كلمة "أكر" في البيت الحادي عشر؟
ج: تدل على المبادرة في الهجوم والشجاعة، وعدم الانتظار في وضع الدفاع.
س: ما هي الفوائد المعرفية التي جناها الشاعر من وطنه؟
ج: سقي العلم الصافي (الزلال والاستنارة بنور الهداية والحق (البيت (8).
س: هل يرى الشاعر بديلاً عن وطنه في الحماية؟ علل.
ج: لا، ففي البيت الخامس يؤكد أنه لا يوجد حمى منيع أو ملجأ حقيقي للإنسان إلا وطنه.
س: بم وصف الشاعر العلم الذي تلقاه في وطنه؟
ج: وصفه بـ "الزلال"، أي الصافي السلس الذي يروي العطش للمعرفة.
س: ما الدور الذي لعبه الوطن في تشكيل شخصية الشاعر؟
ج: رباه على الوفاء، علمه، هداه، وحوله إلى مقاتل صلب كالسيف.
س: كيف استنكر الشاعر فكرة اللجوء لغير الوطن؟
ج: عبر أسلوب الاستفهام الإنكاري في البيت الخامس: وهل يحمي بنيك سوى حماكا؟".
س: ما العلاقة بين "سنا" هداكا" و"علنا زلالا" في البيت الثامن؟
ج: تكامل؛ فالعلم يبني العقل، والهدى ينير الروح والمسار.
س: ماذا يقصد الشاعر بـ "كل خطب" و" كل الدواهي"؟
ج: يقصد الأزمات الكبرى، والحروب، والمصاعب التي قد تواجه الوطن.
س كيف يرى الشاعر الانتماء للوطن من منظور "العزة"؟
ج: يرى أن كمال عزه وفخره ينبع من كونه ابناً (فتى) لهذا الوطن (البيت 10).
س: ما أهمية "الرضا" في البيت الأخير؟
ج هو الغاية النهائية؛ فبذل الحياة يهون إذا نال الشاعر رضا وطنه عنه.
س: كيف ساهم الوطن في "إنارة" الشاعر؟
ج: من خلال تقديم الهدي والقيم التي أزالت ظلام الجهل عن بصيرته.

