عزيزي الطالب لا تعتمد على نسخ الاجابات إقرأ وتعلم وافهم

مذكرة عتاب عربي للصف العاشر الفصل الثاني أ.محمد قاعود الشربيني

الصف الصف العاشر
الفصل عربي الصف العاشر
المادة عربي الفصل الثاني
حجم الملف 1.17 MB
عدد الزيارات 96
تاريخ الإضافة 2021-05-20, 20:42 مساء
مذكرة عتاب عربي للصف العاشر الفصل الثاني أ.محمد قاعود الشربيني

مذكرة عتاب عربي للصف العاشر الفصل الثاني أ.محمد قاعود الشربيني نقدمه لكم بأسلوب سهل وممتع ومريح للقارئ والمتعلم .

تمهيد : استهل ابن الرومي قصيدته معاتباً صديقه أبي القاسم التوزي ٠ و ذكرٌه بفضله عليه أيام

تصافيهما؛ وقد ندد بسوءٍ المعاملة التي لقيّْها منه والتي دَفْعتّه إلى إساءة الظن به وبسائر الأصدقاء.

ثم يبين له حرصه على صداقته ؛ فيشبّه الشاعر صديقه بعينيه اللتين لا يحق لهما التغاضي عن

الأقَذاء؛ وهذه المقدمة تؤنس المْعاتب.

ثُمْ يصير بعد ذلك إلى اللوم والتوبيخ؛ آخذاً على صديقه سوء تصرفاته التي لا تُوْهِلْه للرّفعة.

ولا تكسبه المحامد؛ ولا ترتفع به إلى ثناءٍ الناس.

وفي نهاية القصيدة يعود ابِنْ الروميّ عن العتب والشكوى إلى مُلاينة رقيقة لاستئناف الود

بعد أنْ مسح العتابٍ عن النفسٍ ألمها.

ضع عناوين لوحدات النص الفكرية

الأبياتالعنوانالفكرة الرئيسة
1-4بين الأصدقاءتنكر الأصدقاء صادم للنفس
5-9سمات الصداقة الحقيقية |المصارحة بين الأصدقاء عنوان المحبة و الإعزاز العاطفة .
10 – 14جوهر الصداقةعَدمْ الاتساق بين القول والفعلٍ ينتقص قَدْرَ الإنسانٍ .
15 – 16أهمية العتابعتاب الأصدقاء يصفي النفوس ويستل الكراهية .

 يستخلص من النص ثلاث فكر جزئية .

البيتالفكرة الجزئية
الرابعخطأ الصديق دفع الشاعر إلى إساءة الظن بالأصدقاء.
الثامنالصديق المخلص المحب لصديقه يصارحه بعيوبه ويكون مرآة له.
الرابع عشرلا يقبل الشاعر من صديقه أن يظهر له المودة ويبطن الجفاء

يعلل موقفاً ورد في النص .

البيتموقف الشاعرالسبب ( التعليل ) 

أفلا كان منكَ رد جميل

فيه للنفس راحة من عناء

يستنكر الشاعر رد صديقه

عليه

لأنه إذا أبى الصديق أن يكون

كريماً مع صديقه ؛ فيكون جَديراً

به أنْ يرده رداً  جميلاً فيه راحةٌ

للنفس من عنائها.

تركتني – ولم أكن سيئ الظن – أسيء الظنون بالأصدقاء

يرفض الشاعر السلوك

السيء للصديق

لأنه جعل الشاعر يُغْيَرُ طبعه، و يسيء الظنون بالأصدقاء

ليس  يَرْضى الصّديقٌ مِنكْ ببشر

تحت مخبوره دَفينْ جَفاء .

لا يرضى من صديقِه

طلاقة الوَجِهٍ التي يُخفي

تحتها جِفَاءً وعدم إخلاص

لأن ذلك قَدْ يكون

 سبباً في خسارة صداقته .

 

بل أرى صدقك الحديث وما ذا

ك لِبُخْل عَلَيْكَ بالإغضاء .

الصدق مع الصديق والكشف

عما في نفسه

للوفاء بحق النصح للصديق لعله

يصلح عيوبه

بذل الوعد لِلأخلاء سمحاً

وَأبى بَعُدَ ذاك بذل الْعَطَاء .

ينتقد الشاعر مِن سلوكٍ

صديقه

لأنّه يعد كثيراً ، و لا يفي بما وعد .

 

يبين موقف الشاعر من العتاب وحفظ الصداقة

التوّدّد في النّداء؛ بِقولِهِ : ( يا أخي )
الاستشهاد بما كان مِنْ إخلاصٍ الصديق: ( أَيْنَ مصداق شاهد... ) -
استخدام لفظ ( هفوات ) مما يدل على استصغاره لزلات صديقه.
أنه قَررَ ألا يعامله بنفس طريقتِهِ القائمة على الخداع . . لا أجازيك من غرورك إياي غرورا .
الدعاءُ لصديقّه بِقولِهِ : ( وَقِيْتَ سوء الجَزَاءٍ ).
إخلاص النصح له. بل أرى صدقك الحديث
جَديرٌ بالنظراءٍ ان يستبقوا الود بينهم بالعتاب. وجميل تعاتب الأكفاء

لا أتوجّه بعتابي إلى أي صاحب عَرّفته؛ وإنما إلى الأصفياءٍ منهم فقط بل إلى صْفوةٍ الأصفياء

خاصّة؛ لمكانتهم عندي وهنا يظهر حرص الشاعر على عتاب صديقه و استمرارية الصداقة بينهما

وأنا المرءٌ لا أسوم عتابي . صاحباً غَيْرَ صَفُوةٍ الأَصْفِياءٍ

لا أجازيك مِنْ غُرورك إياي غُروراً وَقِيْتَ سوءً الجَزاء

أرى صدقك الْحَديثَ وما ذاك  لِبُخْلِ عَلَيْكَ بالإغضاء

خدَّد أدلة حرص الشاعر على صديقه.

أنَّهُ قررَ آلا يعامله بنفس طريقتِه القائمة على الخداع .

الدعاءً لصديقّهِ بِقولِهِ : ( وُقِيْتَ سوءً الجَزَاء ).

إخلاص النُصْح له.

يدلل على استثمار الشاعر الطبيعة في إيصال فكرته.

بذل الوعد للإخلاء سمحا وأبى بعد ذاك بذل العطاء

فعدا كالخلاف يورق للعين ؛ ويأبى الإثمار كل الإباء

يعود الشاعر ويذكر صاحبه بعيبه : إنه كثيراً ما كان يعد وعوداً جميلة؛ ولكنة لا ينفذ منها شيئاً .

وهو في حاله تلك يشبه الصفصاف ٠ فَهُوَ جميل الشكل والأوراق؛ ولكنّه لا ثَمَرَ لهُ؛ ولا فائدة منه .

يا أخي هبك لم تَهْبٍ لي مَن سعيك حظاً كسائر البخلاءٍ

 أفلا كان ملك رَدٌ جميل  فيه لَلنّفْس راحَة مِن عَناء

تبيان عتاب الشاعر لصديقة في البيتين السابقين . وضح ذلك

سلك الشاعر نمطاً من العتاب يلين مرة ويقسو أخرى:

- ففي البيت الأول: النداء الرقيق ( يا أخي هبك .. ).

- وفي البيت الثاني: ( أفلا كان منك .. ؟ ) استفهام إنكاري فيه سخط وخنق؛

يُلزمْ به صديقه الحْجّة؛ وَيَسْدٌ أمامّه بابَ تبرير مسلكه؛ والاعتذار عنه.

ينثر الأبيات بأسلوبه .

يا أخي أين عهد ذاك الإخاء

أين ما كان بيننا من صفاء ؟

يتوجه الشاعر إلى صديقه فيتحسر على زمان الإخاء الذي كان بينهما .

أين مصداق شاهد كان يحكي

أنك المخلص الصحيح الإخاء

ويتحسر على مَوقِفٍ صديقه؛ فإن ما يراه منه الآن يختلف

عمَا كان يُظْهرُهُ مِنْ صفاءٍ وَوْدٍ سابقا.

كشفت منك حاجتي هفوات

غطيت برهة بحسن اللقاء

إن حاجتي إليك هي التي كشفت لي عيوبك التي كنت تخفيها بحسن اللقاء؛ و تسترها بجميل الكلام.

تركتني - ولم أكن سيئ الظن

أسيء الظنون بالأصدقاء

هذا السلوك جعل الشاعر يغير طبعه؛ ويسيء الظنون بالأصدقاء

يا أخي؛ هبك لم تهب لي من سعيك

حظاً كسائر البخلاء

أفلا كان منك  رد الجميل

فيه للنفس راحة من عناء

ويقول : يا اخي؛ إذا أبت عليك نفسك ان تكون معي كريماً ، وأنْ تُعطيّني مِنْ جُهدِكَ وفضلك ما أريد؛ فقذ كان جَديراً بك أنْ تردني رَدَاً جميلاً فيه راحة للنفس من عنائها.

لا أجازيك من غرورك إياي غرورا ؛ وقيت سوء الجزاء

بل أرى صدقك الحديث ؛ وما ذاك لبخل عليك بالإغضاء

ويدعو له دعاءً جميلاً يقع في النْفْس موقعاً حسناً

وهادئاً ( وقيت سوء الجزاء )؛ ويكشف مسافة الخُلْف بين خُلق وخُلق؛ ويُنْمِي الشعور  بكرم نفسه ؛ وسوءٍ صنيع صديقه .

أنت عيني ؛ وليس من حق عيني

غض أجفانها على الأقذاء

ولأنكَ مِنِي بمنزلة الغين؛ فلن أرضى لِعيني أنْ يَعْلَقَ بها قَذى؛ أو أنْ تراد على الانطباق عليه.

ما بأمثال ما أتيت من الأمر

يحل الفتى ذرا العلياء

يَبينْ له الآثار السلبية التي ستعود عليه جرّاء هذه

العيوب ومنها أنها ستحرِمّه مِنْ الوصول إلى المّعالي.

لا، ولا يكسب المحامد في الناس ،

ولا يشتري حميل الثناء

يستمرٌ الشاعر في بيانٍ الآثار السلبية التي تعود على صديقه؛ منها أنّهَا ستحرمه مِنْ حَمْدٍ الناس وثنائهم .

يذل الوعد للإخلاء سمحا

وأبى بعد ذاك بذل العطاء

يعود الشاعر ويذكر صاحبه بعيبهِ : إنه كثيراً ما كان يَعد وعوداً جميلة؛ ولكنَّهُ لا ينَفدٌ منها شيئاً .

فغدا كالخلاف يورق للعين ؛

ويأبى الإثمار كل الإباء

وهو في حاله تلك يشبه شجر الصفصاف؛ فهو جميل

الشكل والأوراق؛ ولكنه لا ثمر له.

ليس يرضى الصديق منك ببشر

تحت مخبوره دين جفاء

ويبين له أن الصديق لا يرضى من صديقه بطلاقة الوجه والبشر اللذين يُخفيان تحتهما جفاءً.

قد قضينا لبانة  من عتاب

وجميل تعاتب الأكفاء

لعلنا بعتابنا ذاك قد أزلنا ما علق في أنفسنا مِن الم؛ 

وجَديرٌ بِالنّظَراء أن يستبقوا الود بينهم بالعتاب.

وأنا المرء لا أسوم عتابي

صاحبا غير صفوة الأصفياء

إنني لا أتوجّه بعتابي إلى أي صاحب عرفته ؛ وإنما إلى الأصفياء منهم فقط بل إلى صّفوة الأصفياء  خاصّة؛ لمكانتهم عندي.

 

 

 

شارك الملف

حل الكتب هنا