عزيزي الطالب لا تعتمد على نسخ الاجابات إقرأ وتعلم وافهم

مذكرة الإسلام والكبت عربي للصف العاشر الفصل الثاني العشماوي

الصف الصف العاشر
الفصل عربي الصف العاشر
المادة عربي الفصل الثاني
حجم الملف 1.20 MB
عدد الزيارات 64
تاريخ الإضافة 2021-05-19, 22:20 مساء
مذكرة الإسلام والكبت عربي للصف العاشر الفصل الثاني العشماوي

مذكرة الإسلام والكبت عربي للصف العاشر الفصل الثاني العشماوي نقدمها لكم بأسلوب سهل وممتع للقارئ والمتعلم 

الفهم والاستيعاب : 

1 – استخلص من النص الهدف الذي ينشده الكاتب . :

أ - الرد على شبهات الحاقدين و افتراءاتهم ضد ديننا بالأدلة والبراهين 

ب - بيان عظمة ديننا وإثبات أن الكبت لا ينشأ مطلقاً في ظل الإسلام 

2- استخلص الهدف المقصود من كل فقرة مما يأتي :

الفقرة الهدف
“ أما الضرر الذي يحدث للمجتمع فهو استنفاد الطاقة الحيوية التي خلقها الله لأهداف شتى في هدف واحد قريب وإهمال الأهداف الأخرى الجديرة بالتحقق فضلاً عن تحطيم كيان الأسرة وفك روابط المجتمعات وتحويله إلى جماعات متفرقة لا يجمعها رابط ولا هدف مشترك ”

1- الرد على من يدعون إلى الانفلات الغريزي ويتهمون الإسلام بكبت النشاط الحيوي 

2- بيان الأضرار المترتبة على الانفلات الغريزي 

 

“ هل كان الشيوعيون - الذين يسخر دعاتهم في الشرق الإسلامي من الصوم - هل كانوا يستطيعون الصمود كما صمدوا في ” ستالنجراد “ لو أنهم لم يدربوا على احتمال المشقات العنيفة ” الرد على الحاقدين الذين هاجموا فريضة الصوم واعتبروها تعذيباً للبدن 
وليس تعليق التنفيذ كتباً باعتراف فرويد وليس فيه من إرهاق الأعصاب ما في الكبت ولا يؤدي مثله إلى العقد والاضطرابات النفسية إثبات أن الإسلام لا يعرف الكبت وأنه مجرد تعليق 

3- استخلص فكرة من كل نص مما يأتي : 

أ– " أ ّما الضرر الذي يحدث للمجتمع فهو استنفاد الطاقة الحيوية التي خلقها  الله  لأهداف شتّى ، في هدف واحد قريب ، وإهمال الأهداف الأخرى الجديرة بالتحقق ، فضلاً عن تحطيم كيان الأسرة ، وفك روابط المجتمعات ، وتحويله إلى جماعات متفرقة ال يجمعها رابط و لا هدف مشترك " .

 - الانفلات الغريزي يقود المجتمعات إلى التفكك و الانهيار 

ب – “هل كان الشيوعيّون – الذين يسخر دعاتهم في الشرق الإسلامي  من الصوم – هل كانوا يستطيعون الصمود كما صمدوا في ” ستالنجراد “ لو أنهم لم يدربوا على احتمال المشقات العنيفة ”

الصمود في الصراعات يحتاج إلى احتمال المشقات 

ج - " إن الخطيئة في الإسلام ليست غولا يطارد الناس ولا ظلاماً دائماً لا ينقشع خطيئة آدم الكبرى ليست سيفاً مصلتاً على كل البشر ولا تحتاج إلى فداء ولا تطهير : ( فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه )

الخطيئة في ديننا تزال بالتوبة والاستغفار 

4- " - أمّا الضرر الذي يحدث للمجتمع فهو استنفاد الطاقة الحيوية التي خلقها الله  لأهداف شتّى ، في هدف واحد قريب ، وإهمال الأهداف الأخرى الجديرة بالتحقق ، فضلاً عن تحطيم كيان الأسرة ، وفك روابط المجتمعات ، وتحويله إلى جماعات متفرقة لا يجمعها رابط و لا هدف مشترك "

- حدد من الفقرة السابقة ( الأثر الذي يحدثه الانفلات الغريزي على المجتمعات ).

1- استنفاذ الطاقة الحيوية لأفراد المجتمع 

2- تحطم كيان الأسرة 

3- فك روابط المجتمعات

5 - " والضرر الذي يحدث للفرد من استغراقه في الشهوات هو إفناء طاقته الحيوية قبل موعدها الطبيعي واستعباد الشهوات له بحيث تصبح شغله الشاغل وهمه المقعد المقيم ، فتصبح بعد فترة عذاباً لا يهدأ ، وجوعة دائمة لا  تشبع و لا  تستقّر " . 

- حدد من الفقرة السابقة ( الأثر الذي يحدثه الانفلات الغريزي على المجتمعات ).

1- إفناء طاقته الحيوية قبل موعدها 

2- استعباد الشهوات له 

6- حدد من كل فقرة مما يأتي ( تهمة ) و ( ما استندت إليه ) و ( رد عليها ) : 

الفقرة التهمة ما استندت إليه الرد عليها 
قالوا إنه يكبت النشاط الحيوي للإنسان ، ويظل  ينكد  عليه حياته نتيجة الشعور بالإثم ، ذلك الشعور الذي يستولي على المتدينين خاصة الإسلام دين يكبت النشاط الحيوي ويعذّب اتباعه الشعور بالإثم الذي يستولي على الناس وخاصة المتدينين وينكد الحياة .- الإسلام  يعترف بالدوافع الفطرية ، وقد قال الله  تعالى : " زين للناس حب الشهوات من النساء .. " . - الإسلام  يؤجل و لا  يكبت ، وباعتراف فرويد نفسه التأجيل غير الكبت
والمتحللون اليوم من التقدميين والتقدميات ، يحسبون أنفسهم قد اكتشفوا حقيقة هائلة حين يقولون : ما هذا السخف الذي يدعو إلى تعذيب الأبدان بالجوع والعطش .الصوم وسيلة من وسائل الدين لتعذيب الناس . الطعام والشراب فطرة بشرية لا  يجب على الدّين أن يتحكم فيهاالصوم وسيلة راقية لتهذيب النفس وتدريبها على تحمل المشاق ، وقد دّربت أوروبا جنودها أثناء الحروب على ذلك 
أما ما يُقال من تنكيد الدين على أتباعه ، ومطاردتهم بشبح الخطيئة في يقظتهم ومنامهم فما أبعدَ الإسلام  عنه ، وهو الذي يمنح المغفرة قبل أن يذكر العذابالخطيئة غول يطارد المسلمين ويجعلهم يعيشون في قلقآيات  العذاب التي تتوعد المخطئين في الدين الإسلامي- الخطيئة في الإسلام  تغفر بالتوبة . -  الإسلام  دائما يمنح المغفرة قبل أن يذكر العذاب

7 – و ّضح رأي الكاتب في كل تهمة مما يأتي ، وأدلّته على ذلك .

التهمةرأي الكاتب أدلته 
الإسلام يكبت النشاط الحيوي تهمة باطلة1- الإسلام  يعترف بالدوافع الفطرية ، ولا يستقذر الشهوة  2-  الإسلام  يؤجل الغريزة لوقت محدد منعاً للضرر  3- فرويد نفسه اعترف بأن التأجيل غير الكبت .
الصوم تعذيب للبدن بالجوع والعطش .تهمة باطلة1 - الصوم ليس تعذيبا لكنّه تهذيب للنفس وتعويدا لها على تحمل المشاق والصعوبات . 2 - الشيوعيون أنفسهم دّربوا أتباعهم على تحمل المشاق ولولا  ذلك ما استطاعوا الصمود في " ستالنجراد .
الخطيئة غول يطارد أتباع الدين الإسلامي تهمة باطلة

1 - الإسلام  يمنح المغفرة قبل أن يذكر العذاب .

2-  الخطيئة في  الإسلام تزول بمجرد التوبة و الاستغفار  .

8 – بيّن منهج الإسلام  في التعامل مع الدوافع الفطرية :

 1- الاعتراف  بالدوافع الفطرية كلها من حيث المبدأ وعدم كبتها في  اللاشعور 

2 - يدعو الدين إلى تأجيل هذه الغرائز والدوافع الفطرية إلى الزواج . 

3-  لا  يستقذر الدين الغريزة والدوافع الفطرية بل يدعو إلى ضبطها لمصلحة الفرد والمجتمع .

4-  إباحة التنفيذ العلمي لها في الحدود التي لا تضر بالفرد و لا  بالمجتمع . 

وضح رأي الكاتب في كل تهمة مما يأتي وأدلته على ذلك : 

التهمة رأي الكاتب أدلته 
الإسلام يكبت النشاط الحيوي تهمة باطلة 1- الإسلام يعترف بالدوافع الفطرية ، ولا يستقذر الشهوة 
2- الإسلام يؤجّل الغريزة لوقت محدد منعاً للضرر 
3- فرويد نفسه اعترف بأنّ التأجيل غير الكبت
الصوم تعذيب للبدن بالجوع والعطش تهمة باطلة 1- الصوم ليس تعذيبا لكنّه تهذيب للنفس وتعويداً لها على تحمّل -
المشاق والصعوبات .
2- الشيوعيون أنفسهم درّبوا أتباعهم على تحمّل المشاق ولولا  ذلك ما استطاعوا الصمود في " ستالنجراد
الخطيئة غول يطارد أتباع الدين الإسلامي تهمة باطلة 1- الإسلام يمنح المغفرة قبل أن يذكر العذاب . 2- الخطيئة في الإسلام تزول بمجرد التوبة والاستغفار

شارك الملف

حل الكتب هنا