مذكرة لغة الضاد عربي للصف الحادي عشر الفصل الثاني العشماوي

الصف الصف الحادي عشر العلمي
الفصل عربي الصف الحادي عشر العلمي
المادة عربي الفصل الثاني الصف الحادي عشر علمي
حجم الملف 1.55 MB
عدد الزيارات 38
تاريخ الإضافة 2021-05-03, 23:28 مساء
مذكرة لغة الضاد عربي للصف الحادي عشر الفصل الثاني العشماوي

مذكرة لغة الضاد عربي للصف الحادي عشر الفصل الثاني العشماوي

الفهم و الاستيعاب

1 – استنتج الفكرة العامة للنص .
لغتنا هويتنا ، ففي ضياعها ضياعنا ، و في الحفاظ عليها حفاظ على وجودنا .

 

2 _ " كان العرب الاولون أحرارا في لغتهم ، يضعون لكل ما يخطر ببالهم من المعاني ما يريدون من الالفاظ ، لا يتقيدون بقاعدة و لا شرط ، و نحن عرب مثلهم تجري في عروقنا دماؤهم ، كما تجري في عروقهم دماء آبائهم من قبل ، فسهمنا في الضاد سهمهم ، و حقنا فيها حقهم " .

صغ فكرة رئيسة للفقرة السابقة .

_ تطوير اللغة واجب على العرب في كل زمان ومكان .


3 _ " كان للعرب في الجاهلية الاولى مؤتمر لغوي يعقدونه في كل عام بالحجاز بين نخلة و الطائف ، يجتمع فيه شعراؤهم و خطباؤهم ، و يتناشدون و يتساجلون و يتحاورون ......... " .
صغ فكرة رئيسة للفقرة السابقة .
- للمؤتمرات اللغوية دور هام في تطوير و إثراء اللغة .

 

4 – وضح هدف الكاتب من موضوعه .
- دفاعا عن العربية و ثرائها كلغة .        - حث أبناء العربية على ترك التقصير في حق لغتهم .

 

5 _ " فسهمنا في الضاد سهمهم " . ما هدف الكاتب من خلال تعبيره السابق ؟
بيان تقصير أهل اللغة العربية في الاهتمام بلغتهم ، رغم أنّنا عرب مثل السابقين ، و هي لغتنا كما هي لغتهم .

 

6 _ " فيتفّكهوا بوضع خمسمائة اسم للاسد ، و أربعمائة للداهية ، و ثلاثمائة للسيف " .
- ما هدف الكاتب من خلال تعبيره السابق ؟
إبراز ما في لغتنا من ثراء وسعة ، و لوم أبناء العربية الان على تقصيرهم .

 

7 – استدل على كل فكرة مما يأتي :

الفكرةالاستدلال
حريّة العرب في لغتهم كاملة- يضعون لكل ما يخطر ببالهم من المعاني ما يريدون من ألفاظ ، لا يتقيّدون بقاعدة و لا شرط .
سهمنا في الضاد كسهم السابقين

- لاننا عرب مثلهم تجري في عروقنا دماؤهم ، كما

تجري في عروقهم دماء آبائهم من قبل .

العرب المعاصرون ظلموا لغتهملم يفعلوا مثل السابقين من أجدادهم ، فلم يضعوا أسماء
عربية آلالف الاختراعات ، و لو نظرنا إلى المعامل
العلمية لوجدنا آلاف الادوات ليس لهم اسم عربي .
لعرب الجاهلية اهتمام و اعتزاز بلغتهمعقدوا مؤتمرا سنويا هو سوق عكاظ ، أرادوا منه
المحافظة على لغتهم حين تشعّبت إلى لهجات .
المعاصرون أحوج للتوسع في لغتهم من السابقيننظرا لتعقّد المعاصرون أحوج للتوسع في لغتهم من السابقين  الحياة وتشعّب اللغة و اللهجات .
اللغة العربية لغة غنيّة ثريّةبدليل وجود مئات الالفاظ و المسميات للشيء الواحد ،
كما أنّها استطاعت استيعاب كلام الله تعالى .
للمؤتمرات اللغوية أهمية كبرىلانها تساعد في جمع شتات اللغة ، و توحيد لهجاتها ،
و تعريب الاختراعات التي تظهر بشكل مستمر .

 

8 – وضح جهد الاقدمين في توحيد لغتهم عند إحساسهم بتشعبها .

عقدوا مؤتمرا سنويا بالحجاز ، يجتمع فيه الشعراء و الخطباء، ينشدون الشعر و يلقون الخطب و يتبادلون الرأي حول اللغة ، و ذلك من أجل توحيد لغتهم و جمع شتاتهم .

 

9 – وازن بين موقفي الاقدمين و المحدثين من لغتهم .
موقف الاقدمين :
- اهتموا باللغة اهتماما كبيرا ، و تعهدوها بالتهذيب و التطوير ، و عملوا على توحيد لغتهم و جمع شتاتها ، و أقاموا المؤتمرات اللغوية ، و كانوا أحرارا يضعون لكل ما يخطر ببالهم من المعاني ما يريدون من الالفاظ .

موقف المحدثين :
- أهمل المحدثون اللغة العربية إهمالا واضحا ، بل إن البعض منهم اتهمها بالجمود و التخلف ، و هجرها البعض إلى لغات أخرى ، و عجزوا عن تطويرها و إثرائها .

 

10 – استنتج هدف الكاتب من الموازنة بين الموقفين السابقين .
- لبيان تقصيرنا تجاه لغتنا ، و حثنا على الاهتمام بها .

- دفاعا عن العربية وإثباتا أن الضعف الحالي في المتكلمين بها لا في اللغة نفسها .
- إثارة حميّة العرب تجاه لغتهم ليعيدوا لها مجدها .

 

11 – بيّن معالم خارطة الطريق التي اقترحها الكاتب لارتقاء المحدثين بلغتهم ( مقترحات الكاتب ) .
– إقامة مجتمعات لغوية متعددة لمتابعة ومناقشة القضايا و الاشكالات اللغوية مثل :
أ – مجتمع لجمع المفردات العربية المأثورة ، و شرح استعمالاتها الحقيقية و المجازية .
ب – مجتمع لوضع أسماء للمسميات الحديثة بطريق التعريب أو النحت أو الاشتقاق .
ج – مجتمع لإلشراف على تهذيب الاساليب العربية المستعملة و تصفيتها من المبتذل و الغريب .
د – مجتمع للمفاضلة بين الكتاب و الشعراء و الخطباء و وضع المكافآت لهم .

 

12 – استخلص من النص سمات أسلوب الكاتب ، مدللا ..
أ – التنّوع بين الاساليب الخبرية والانشائية .
( كان العرب الاولون أحرارا /  فسهمنا في الضاد سهمهم ) ( فلم يضعون .... ؟ / أين باديتهم .... ؟ ) .

ب – الميل إلى الزخارف اللفظية غير المتكلفة .
( سهمنا في الضاد سهمهم ، وحقّنا فيها حقهم )

( صنوف الموجودات ، وأنواع الالات، و غرائب المصنوعات )

ج – حسن الصياغة و قوة التعبير .
( المدينة المتنقلة في الدأماء / معاطن الابل و مرابض الشاء / المبتذل الساقط والمستغلق النافر ) .

 

13 – استخلص من النّص سمات شخصية الكاتب , مدللاً .
أ – محب للغته العربية غيور عليها .
- ظهر ذلك من خلال إبرازه لثراء اللغة ، و من خلال حثه المحدثين على الاهتمام بها .

ب – واسع الثقافة .
- ظهر ذلك من خلال معرفته بتاريخ العرب الاولين في اهتمامهم بلغتهم وتفكههم في وضع مئات الاسماء للشيء الواحد .

ج – ناضج العقل و الفكر .
- ظهر ذلك في تقديمه للحلول التي تكفل المحافظة على اللغة ، و عدد المجتمعات اللغوية التي يحتاجها المحدثون للمحافظة على لغتهم .

 

14 – وضح مظاهر حريّة الاقدمين في التعامل مع لغتهم ، مستدلا .
- يضعون لكل ما يخطر ببالهم من المعاني ما يريدون من الالفاظ ,
الدليل :
- وضعهم مئات الاسماء للاسم الواحد ، فقد وضعوا للأسد خمسمائة اسم ، و للداهية أربعمائة اسم ،
و ثالثمائة للسيف و مائتين للحيّة و خمسين للناقة .

 

15 _ " كان العرب الاولون أحرارا في لغتهم ، يضعون لكل ما يخطر ببالهم من المعاني ما يريدون من الالفاظ ، لا يتقيدون بقاعدة و لا شرط ، ون حن عرب مثلهم تجري في عروقنا دماؤهم ، كما تجري في عروقهم دماء آبائهم من قبل ، فسهمنا في الضاد سهمهم ، و حقنا فيها حقهم ، فلم يضعون الالفاظ للتفاهم و التخاطب ، و لا نضعها مثلهم لمثل ما وضعوا و حاجاتنا أكثر من حاجاتهم " .


لخص الفقرة السابقة بأسلوبك .

…………………………………………………………………………………………………

شارك الملف

حل الكتب هنا