كتاب القرآن الكريم للصف الحادي عشر الفصل الاول

الصف الكتب الدراسية
الفصل كتب الصف الحادي عشر
المادة كتب الصف الحادي عشر الفصل الاول
حجم الملف 27.31 MB
عدد الزيارات 15193
تاريخ الإضافة 2020-10-02, 04:42 صباحا
كتاب القرآن الكريم للصف الحادي عشر الفصل الاول

نقدم لكم كتاب القرآن الكريم للصف الحادي عشر الفصل الاول يتضمن الملف حل الأنشطة والتقويم 

كتاب القرآن الكريم للصف الحادي عشر الفصل الاول بإمكانكم تحميل هذا الملف على شكل بي دي إف PDF جاهز للتشغيل على أي جهاز لوحي أو إلكتروني أو كمبيوتر عن طريق زر التحميل في الأعلى كما يمكنكم تصفح الملف فقط من خلال هذه الصفحة من الموقع مباشرة

قال تعالى :

يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ (15) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (16) 

عن ابي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ 

عَلَّمَهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَتْلُوهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ، فَسَمِعَهُ جَارٌ لَهُ، فَقَالَ: لَيْتَنِي أُوتِيتُ مِثْلَ مَا 

أُوتِيَ فُلانٌ فَعَمِلْتُ مِثْلَ مَا يَعْمَلُ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَهُوَ يُهْلِكُهُ فِي الْحَقِّ، فَقَالَ رَجُلٌ: لَيْتَنِي 

أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ فُلانٌ فَعَمِلْتُ مِثْلَ مَا يَعْمَلُ»[2].
 

المحتويات 

المقدمة

من اهداف تدريس مادة القرآن الكريم

اهتمام المسلمين بحفظ القرآن الكريم و فهمه و تفسيره

القسم الاول : القرآن الكريم السور و الآيات المقررة حفظاً

الاخلاص في الوحيد و العبادة يضاعف الحسنات

الاسلام قول و عمل

من رسل الله تعالى موسى و عيسى عليما السلام

من أشد أنواع الظلم الكذب على الله تعالى

التجارة الرابحة

اصحاب عيسى عليه السلام

مناصرة اهل الايمان 

نصح و توجيه و تحذير 

الرسل عليهم السلام خير أسوة 

علاقة المسلم بغيره

المسلم يأخذ بالظاهر و الله تعالى يتولى السرائر

 شروط بيعة النساء

في اتقاء الفتن سعادة الامم

القسم الثاني : احكام التلاوة

تدريبات على احكام التلاوة التي تمت دراستها

مخارج الحروف و عددها

صفات الحروف و اقسامها أ - الصفات التي لها ضد ب - الصفات التي لا ضد لها

التفخيم و الترقيق و حروفهما حكم الالف و اللام في باب التفخيم و الترقيق 

احكام الراء و حالتها في باب التفخيم و الترقيق و حروفما أ - حالات ترقيق الراء ب - حالات تفخيم الراء 

حكم المتماثلين في القرآن الكريم 

حكم المتقاربين و المتجانسين في القرآن الكريم 

المراجع

من اهداف تدريس مادة القرآن الكريم

1 - التعرف على الرسم العثماني للقرآن الكريم دون غيره من الكتب و التعامل معه دائما بحب و رغبة

2 - العمل على تنشئة ابنائنا و بناتنا على اساس من الارتباط الوثيق بكتاب الله عز و جل عملا بما جاء في وصية النبي صلى الله عليه و سلم 

3 - ترغيب المتعلمين في تلاوة و حفظ القرآن الكريم و تنمية اللغوية لديهم و الارتباط به في كل حياتهم

4 - ضبط النطق بكلمات القرآن الكريم لغوياً و صون اللسان عن الخطأ و اللحن الجلي و الخفي في تلاوته 

5 - وضع المتعلمين على الطريق الميسر لحفظ القرآن الكريم و تجويده مما يشجعهم مستقبلا على استكمال حفظه و فهمه و العمل به

6 - تنمية الوازع الديني لدى المتعلمين و تدريبهم على الضبط الذاتي لسلوكهم 

اهتمام المسلمين بحفظ القرآن الكريم و فهمه و تفسيره

الاهتمام بالقرآن الكريم و الحرص عليه لم يكن رغبة بشرية تكفل بها البشر و لكنه كان ارادة الهية تكلفت بالحفظ عليه و صيانته و هو ينزل وحياً على رسول الله صلى الله عليه وسلم و على مر الازمنة و العصور مهما تغيرت المجتمعات .

فحفظ القرآن الكريم لا يقتصر على حمايته باستمرار بقائه و حسب و لكنه يحفظه من اعتداء الناس عليه بالتغيير و التبديل و التحريف ليصل الى المسلمين في كل مكان نقياً فلا يتعرض لما حدث للكتب السماوية السابقة من تزييف و تحريف و حتى تقوم به حجة الله بالغة على الناس اجمعين الى ما شاء الله و مع ان الله تعالى تكفل بحفظ كتابه الكريم فإن المسلمين لم يدخروا جهدا للحفاظ عليه فقد كانوا يتلونه و يفهمونه حتى الفهم و لقد اعتبر علماء المسلمين ان العمل على حفظ القرآن الكريم من الضياع تكليف الهي مهم .

الدرس الاول

الاخلاص في الوحيد و العبادة يضاعف الحسنات

تمهيد :

ان من اعظم النعم التي انعم الله بها على الانسان هو الشعور الفطري عند الناس جميعا الذي يمتثل في الاحساس بان هناك قوة عليا مهيمنة و مدبرة لهذا الكون و كلما تأمل الانسان في نفسه او في الكون من حوله سيطر عليه هذا الشعور و دفعه الى ان يعترف و يقر بوجود قوة عليا و ان هذه القوة العليا هي الله جل شأنه و قد اشار القرآن الكريم الى ذلك بقوله تعالى :

فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (30)

 

عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " كل مولود يولد على الفطرة فأبواه 

يهودانه أو ينصرانه كما تناتج الإبل من بهيمة جمعاء هل تحس فيها من جدعاء " قالوا : يا 

رسول الله أرأيت الذي يموت وهو صغير ؟ قال : " الله أعلم بما كانوا عاملين " . [ ص: 371 ]

لقد تكاثرت الايات و البراهين التي يدرك بها الانسان الهدى من الضلالة و يميز الحق من الباطل فمن ابصر الحق و اهتدى و عمل صالحا فقد انقذ نفسه من الهلاك و من عمي عن الحق و اعرض عن سبيله و اصر على ضلاله فقدأورد نفسه مورد الهلاك قال تعالى :

إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ۚ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلْءَاخِرَةِ لِيَسُۥٓـُٔواْ 

وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍۢ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا

و رسول الله صلى الله عليه و سلم ليس مكلفا بإحصاء اعمالنا و محاسبتنا عليها و انما عليه البلاغ و التذكير و على الله وحده الحساب قال تعالى : 

فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ ۲۱ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصيْطِرٍ ۲۲ إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ ۲۳ فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ ۲٤ إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ ۲٥ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ ۲٦ صدق الله العظيم

و من فضل الله تعالى على الامة الاسلامية انه يضاعف لهم الحسنات و يكثر لهم الاجر و الثواب ان اخلصوا النية في التوحيد و العبادة 

فعن أبي العباس عبد الله بن عباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما، عن رسول الله ﷺ فيما يروي عن ربه، تبارك وتعالى، قال: إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك، فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله تبارك وتعالى عنده حسنة كاملة، وإن هم بها فعملها كتبها الله عشر حسنات إلى سبعمئة ضعف إلى أضعاف كثيرة، وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله تعالى عنده حسنة كاملة، وإن هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة. متفق عليه. 

و ما اعظم هذا الفضل و أوسعه في قول الله تعالى :

مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِاْئَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (261)
 

 

شارك الملف

حل الكتب هنا