كتاب فنون البلاغة للصف الحادي عشر الفصل الاول

الصف الكتب الدراسية
الفصل كتب الصف الحادي عشر
المادة كتب الصف الحادي عشر الفصل الاول
حجم الملف 13.40 MB
عدد الزيارات 2199
تاريخ الإضافة 2020-10-02, 04:42 صباحا
كتاب فنون البلاغة للصف الحادي عشر الفصل الاول

نقدم لكم كتاب فنون البلاغة للصف الحادي عشر الفصل الاول يتضمن الملف حل الأنشطة والتقويم 

كتاب فنون البلاغة للصف الحادي عشر الفصل الاول بإمكانكم تحميل هذا الملف على شكل بي دي إف PDF جاهز للتشغيل على أي جهاز لوحي أو إلكتروني أو كمبيوتر عن طريق زر التحميل في الأعلى كما يمكنكم تصفح الملف فقط من خلال هذه الصفحة من الموقع مباشرة

المحتوى

مقدمة 

تمهيد البلاغة و الفصاحة و النقد

المبحث الاول الخبر و الانشاء

الخبر

الانشاء

الانشاء الطلبي

الانشاء غير طلبي

تدريب

المبحث الثاني الاسلوب الخبري 

اولا : الصورة التركيبية لجملة الخبر

تدريب 

ثانياً : الوظائف الدلالية للخبر أغراض الخبر

أ - وظائف من الجملة الاغراض الاصلية

ب - وظائف سياقية الاغراض البلاغية

تدريب 

ثالثا : اضرب الخبر 

تدريب 

رابعاً : خروج الخبر عن مقتضى الظاهر

تدريب

المبحث الثالث الاسلوب الانشائي 

اسلوب الامر

اولا : الامر الحقيقي معناه و صيغته

ثانيا : خروج الامر عن حقيقته

تدريب

اسلوب النهي

اولا : النهي الحقيقي معناه و ضيغته

ثانيا : خروج النهي عن حقيقته الاغراض البلاغية للنهي

تدريب

اسلوب الاستفهام

اولا : الاستهام الحقيقي معناه و ادواته

أ - حرفا الاستفهام

تدريب

ب - اسماء الاستفهام 

ثانيا : خروج الاستفهام عن حقيقته الاغراض البلاغية للاستفهام

تدريب

اسلوب النداء 

اولا : معنى النداء و حروفه 

ثانيا : الاغراض البلاغية للنداء

تدريب 

اسلوب التمني

تدريب 

المراجع

تمهيد :

البلاغة الفصاحة النقد 

البلاغة : البلاغة هي بلوغ الغاية و قد سميت البلاغة بلاغة لأنها تنهي المعنى الى القلب سامعه فيفهمه و البلاغة من صفة الكلام لا من صفة المتكلم و تسميتنا المتكلم بأنه بليغ نوع من التوسع و حقيقته ان كلامه بليغ فحذف الموصوف و اقيمت الصفة مقامه فجعل البلاغة صفة الحكمة و لم يجعلها من صفة الحكيم و لكن كثرة الاستعمال جعلت تسمية المتكلم بأنه بليغ كالحقيقة 

الفصاحة : الفصاحة الظهور و البيان نقول أفصح الصبح اذا ظهر و اضاء و قول افصح اللبن اذا انجلت عنه رغوته فظهر و نقول افصح فلان عما في نفسه اذا اظهره و لكن فصاحة اللفظ لا تقف عند حدود ظهره الذي يعتمد اكثر ما يعتمد على سلامة جهاز النطق عند المتكلم بل تقضي فصاحة اللفظ الى جانب ذلك حسن وقعه في سمع المخاطب فالمزن و البعاق بمعنى واحد و هو السحاب المحمل بالمطر و لكن لفظه المزن لها وقع مستملح في السمع ليس للفظة البعاق و كذلك الغصن و العسلوج و الاسد و الفدوكس و السيف و الخنشليل الى غير ذلك من المترادفات التي تستملح الاذن بعضها و تنبو عن بعض فالالفاظ اصوات و الاذان تستملح صوت الاوتار و تتأذى من نهيق الحمار فإذا كانت الكلمات ذات المعنى الواحد يوصف بعضها بأنه فصيح لحسنه و بعضها لا يعد فصيحا لقبحه تبين ان الفصاة تخص اللفظ دون المعنى و تتمثل فصاحة اللفظ في خلوه من ثلاثة امور : تنافر الحروف القرابة مخلفة القياس 

و تتمثل فصاحة الكلام في خلوه من ثلاثة امور : ضعف التأليف و تنافر الالفاظ و التعقيد اللفظي او المعنوي مع فصاحة المفردات التي يتألف منها

بين البلاغة و النقد الادبي :

لكل من الباغة و النقد الابي ميدانه و فلكه الذي يدور فيه فالبلاغة االعربية تقف عند حدود البحث في مظاهر الجمال الحسي و المعنوي في المفردات و الجمل اما النقد الادبي فميدانه البحث في القيمة الجمالية للنص الادبي المتكامل في اي صورة من صوره و على هذا فالبلاغة غير النقد و لكنها اداة تعين الناقد على تقويم العمل الادبي 

الخبر و الانشاء 

الخبر : اذا قلنا البحر ماؤه ملح و النهر ماؤه عذب فإننا نحكم على هذا القول بالصدق لانه يطابق الواقع و اذا قلنا ماء البحر عذب و ماء النهر مالح فإننا نحكم على هذا القول بالكذب لانه لا يطابق الواقع و كلا القولين خبر لأننا أفدنا المخاطب بأي منهما علما بمضمون ما ألقي اليه من الكلام فالخبر قول يفيد المستمع علما بشيء و هذا القول يمكن الحكم عليه بالصدق او الكذب فإن وافق الواقع فهو صادق و ان خالف الواقع فهو كاذب وصفه الصدق او الكذب يقصد بها مضمون الخبر لا قائله فقد يكون القائل : ماء لبحر عذب معتقدا ضواب قوله فيكون القائل واهما و القول كذبا فمن اعتقد امرا فأخبره به ثم تبين له انه مخالف للواقع لا يعد كذبا و انما يعد مخطئاً و قد روي عن عائشة رضي الله عنها انها قالت فيمن شأنه كذلك ما كذب و لكن وهم فالحكم على الخبر بالصدق او الكذب يرجع لذات الخبر و لذلك يعرف البلاغيون الخبر بأنه القول الذي يحتمل الصدق و الكذب لذاته

الامثلة :

الانشاء :

عرفنا الخبر بأنه الكلام الذي يحتمل الصدق و الكذب لذاته و انما يعرف الصدق و الكذب من وجود خارجي لمدلول الخبر يطابقه او لا يطابقه فامدلول كل خبر قبل النطق به وجود خارجي اذا طابقه حكمنا عليه بالصدق و اذا خالفه حكمنا عليه بالكذب اما اذا لم يكن لمدلول الكلام قبل النطق به وجود خارجي فو الانشاء قاذا نصح صدصق صديقه قائلا : اذ الصلاة لوقتها فليس لمدلول هذا الكلام قبل النطق به وجود خارجي يطابقه او لا يطابقه و من ثم لا نستطيع الحكم على مثل هذا القول بالصدق او الكذب فالانشاء اذن هو الكلام الذي لا يحتمل الصدق و الكذب لذاته .

و عدم احتمال الاسلوب الانشائي للصدق و الكذب انما هو بالنظر الى ذات الاسلوب بغض النظر عما يستلزمه لان كل اسلوب انشائي يستلزم خبرا يحتمل الصدق و الكذب فقول القائل : انصر اخاك اسلوب انشائي لانه ليس مدلوله قبل النطق به واقع خارجي يمكن ان يقارن به لتعرف صدقه او كذبه و لكنه يستلزم خبرا هو انا طالب منك نصر اخيك و مثل ذلك يقال في نحو لا تخذل اخاك و نحو انصرت اخاك ؟ الى غير ذلك من الاساليب التي لا تحتمل الصدق و الكذب لذاتها فالحكم على الاسلوب الانشائي بأنه لا يحتمل الصدق و الكذب يكون بالنظر الى الذات الاسلوب بغض النظر عما يستلزمه من خبر يحتمل الصدق و الكذب و من هنا كان تعريف الانشاء بأنه الكلام الذي لا يحتمل الصدق و الكذب لذاته .

و الانشاء قسمان : 

1 - طلبي 

2 - غير طلبي

1 - الانشاء الطلبي : و هو ما يستدعي مطلوبا غير حاصل وقت اللب و هو خمسة أنواع :

الامر النهي الاستفهام التمني النداء 

2 - الانشاء غير الطلبي : و هو ما لا يستدعي مطلوبا اي لا يدل على طلب و له صيغ كثيرة منها :

صيغ المدح و الذم التعجب القسم صيغ العقود 

الخلاصة :

1 - فالخبر هو القول الذي يحتمل الصدق و الكذب لذاته 

2 - و الانشاء هو القول الذي لا يحتمل الصدق و الكذب لذاته

3 - اساس التفرقة بين الخبر و الانشاء هو الوجود الخارجي لمدلوله فما لمدلوله وجود خارجي قبل التلفظ به فهو الخبر و ما لا يسبق وجود مدلوله وجود لفظه فهو الانشاء 

4 - الانشاء قسمان : طلبي و غير طلبي 

5 - اما الانشاء الغير طلبي فهو لا يستدعي

 

 

 

شارك الملف

حل الكتب هنا